كتبت يومية (لا ليبر بيلجيك)، يوم أمس الخميس 25-6-2009، أن انتخاب السيدة زهرة المنصوري على رأس المجلس الجماعي لمدينة مراكش يؤكد الانخراط القوي للنساء في الحياة السياسية المحلية بالمغرب".
وذكرت اليومية، في بورتريه تحت عنوان "ضخ دماء جديدة بالمدينة الحمراء" أن هذا الانخراط القوي جاء من خلال الإجراءات التي تم اعتمادها قبل الانتخابات، خاصة المقتضيات الأولى من نوعها الرامية الى رفع تمثيلية النساء بالمجالس المحلية إلى ما لا يقل عن 12 في المائة.
وبعد أن اشارت الى المسار الذي قطعته المحامية العمدة الجديدة وانتمائها الى عائلة كبيرة بالمدينة الحمراء، أضافت الجريدة إلى أن السيدة المنصوري تعد "أول امراة مغربية يتم انتخابها على رأس مجلس مدينة تضم أكثر من مليون نسمة وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية بالمملكة".
وأضافت أن العمدة الجديدة وعدت بالعمل على معالجة الملفات الكبرى للمدينة "بناء على قاعدة دراسات وأفكار جديدة وتصورات جديدة تستجيب لتطلعات الساكنة".
والسيدة زهراء المنصوري، التي تبلغ من العمر 33 سنة، هي كريمة الباشا السابق لمدينة مراكش الراحل عبد الرحمان المنصوري.
وبعد مسار دراسي بمدينة مراكش توجهت السيدة المنصوري الى فرنسا لمتابعة تكوين قانوني حيث تخصصت في الشؤون العقارية.
وتناولت الصحافة الإيطالية الصادرة أمس موضوع انتخاب فاطمة الزهراء المنصوري عمدة لمدينة مراكش باهتمام بالغ، ناشرة صورها وتقارير عنها.
وقالت الجريدة الأولى بإيطاليا «لا ريبوبليكا»، في مقال عنونته بـ«نجاح وردي، عمدة مدينة مراكش امرأة»، إنها أول مرة في تاريخ المغرب تسير فيها مدينة مراكش من طرف امرأة اسمها فاطمة الزهراء المنصوري التي تغلبت على العمدة السابق عمر الجازولي بستة آلاف و15 صوتا. وأضافت أن فاطمة الزهراء تعتبر ثاني عمدة امرأة في المغرب بعد عمدة الصويرة أسماء الشابي.
ولم تغفل «لا ريبوبليكا» أن تشير إلى أن المرأة بالمغرب أصبحت تحتل مناصب مهمة لتصل إلى مراكز القرار الكبرى، مؤكدة أن وصول امرأة إلى تسيير مدينة تاريخية ولها وزن عالمي لهو خير دليل على ذلك. ومن جانبها، رأت جريدة «إلجورنالي»، ذات الانتشار الواسع بشمال إيطاليا، في الخبر إنجازا تاريخيا للمرأة المغربية والعربية بصفة عامة، معتبرة أن تسيير امرأة شابة لمراكش سيمنح هذه المدينة مزيدا من الرونق والجمالية.
وقالت: «لقد سقطت كل الحواجز لتتمكن امرأة مغربية من أن تصبح عمدة لمدينة مراكش التي تعتبر من بين أهم المدن المغربية، وهذا إنجاز تاريخي كبير
|