انتخبت امرأة فازت بعضوية المجلس البلدي يوم الاثنين 22-6-2009 لأول مرة عمدة لمدينة مراكش (جنوب) وهي من اكبر المدن المغربية ومن ابرز المواقع السياحية في المملكة المغربية.
وحصلت المحامية فاطمة الزهراء منصوري (33 سنة) من حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه سنة 2008 فؤاد عالي الهمة على 54 صوتا بينما حصل العمدة المنتهية ولايته على 35 صوتا، والغيت بطاقتا اقتراع.
والسيدة منصوري هي ثاني امرأة عمدة في تاريخ المغرب بعد أسماء الشعبي التي ترأست من 2003 إلى 2009 مجلس بلدية الصويرة .
واعلنت فاطمة الزهرة منصوري "يشرفني ان ارأس بلدية مراكش" و"آمل إن أكون في مستوى المهمة الجديدة".
من جانبه أعلن الشيخ محمد بيد الله الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ان "انتخابها يعكس صورة مغرب عصري". في الوقت الذي كان عبد الإله بنكيران قد أعلن دعمه لأول امرأة تحكم مدينة وإن كانت تنتمي إلى حزب الأصالة الخصم الأساسي لحزبه
وصرح عضو في المجلس البلدي للوكالة الفرنسية فرانس بريس مفضلا عدم كشف هويته ان "حصيلة (العمدة السابق) جزولي سلبية. لقد أنهكته السلطة بينما تحتاج المدينة نظرا لثقلها الاجتماعي والاقتصادي على الصعيد الوطني وسمعتها الدولية الى دم جديد من اجل إدارة أفضل".
ولدت فاطمة الزهراء المنصوري 1976 ودرست الحقوق في فرنسا. وهي ابنة باشا مراكش سابقا وقالت عنها وكالة المغرب العربي أن السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، حتى وقت قريب، لم تكن تحلم بأنها ستكون أول امرأة شابة في تاريخ المغرب الحديث تلج باب "العمودية" في صيغتها الجديدة على رأس المجلس الجماعي لمدينة مراكش وسط عدد من المتمرسين خبروا ولسنوات عديدة أغوار السياسة وإدارة الشأن المحلي.
وفاطمة الزهراء المنصوري (33 سنة)، المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، هي سليلة إحدى الأسر المراكشية العريقة، فهي كريمة باشا مراكش الراحل عبد الرحمان المنصوري، واستطاعت أن تظفر بمنصب عمدة مدينة مراكش بأغلبية واسعة، 54 صوتا مقابل 36، أمام منافسها المحنك العمدة السابق عمر الجزولي عن حزب الاتحاد الدستوري
وتتوفر السيدة المنصوري على رصيد ثقافي مغربي أصيل، إذ أخذت أصول التربية والتعليم من المدرسة المغربية بمراكش قبل أن تواصل دراستها الجامعية بفرنسا في الحقوق واستكمال التكوين في مجال الشؤون العقارية لتمارس مهنة المحاماة متخصصة في القضايا التجارية والعقارية.
وحين تصرح السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، عقب انتخابها اليوم، أنها "تعتز بتحمل مسؤولية مجلس بلدية مراكش، وتأمل أن تكون عند حسن ظن ساكنتها، وأنها لن تقدم وعودا ولا تحمل عصا سحرية لإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة، ولكنها ستفتح قنوات الحوار والتشاور ومعالجة الأمور بما تتطلبه من رؤى معمقة ودراسات، خاصة بالنسبة للملفات الكبرى"، فإن هذا الخطاب الواضح يجسد - حسب بعض معارفها - ما يتطلبه بناء المشروع المجتمعي الحداثي القريب من هموم وانشغالات الساكنة.
وحسب معلومات حصلت عليها المراكشية فإن العمدة الجديدة متزوجة من رجل الأعمال المراكشي شكري برادة ولها طفلان (طفل 5 سنوات وطفلة 2سنتان) درست الحقوق بفرنسا وحصلت على أهلية المحاماة بمراكش دون ممارستها كما أنها في بدايتها لممارسة مهنة التوثيق |