المراكشية
"قرأت باستغراب كبير كلمة الأستاذ عز الدين المعيار في موقع (الملتقى المغربي للقرآن الكريم)، مفادها أن الترجمة التي كتبتها في كتابي ( مقالات ومحاضرات الشيخ الرحالي الفاروق) هي له، ومن بنات أفكاره ، ولم أكن أمينا في الإشارة إليه؟"
و"أستغرب لمثل هذا.....فأنا أعرف الشيخ الرحالي الفاروق منذ طفولتي بحكم مجاورة بيته لبيت جدتي بحي القنارية درب العرصة، ومكنني رحمه الله بترجمتين بخط يمناه،واحدة مطولة ، والأخرى مختصرة، إلى جانب ما التقطته من أخباره من العلماء المجايلين له، ومن رواد مجالسه العلمية بجامع سيدي بولفضايل ، وبجامع روض الزيتون القديم ، وبجامع ابن يوسف. ودرست عليه بكلية اللغة العربية، وبعد التخرج من الكلية أصبحت علاقتي به وطيدة تعرفت من خلالها على جوانب من حياته الخاصة والعامة، وقد أدرجت في ترجمته معلومات لا يعرفها إلا الخواص".
"ومما لايخفى على المهتمين بتراجم الأعلام أن هناك معلومات وحقائق لا يمكن لأحد إدعاء التفرد بها، مثل الاسم الكامل ، وتاريخ الميلاد، والشيوخ، والوظائف.... ولهذا لاداعي لمثل هذا الإدعاء،والاتهام بسرقة بنات الأفكار... "
إنه رد الأستاذ أحمد المتفكر صاحب الكتاب المذكور الذي توصلت به المراكشية تعقيبا على "تعليق" للأستاذ عزالدين المعيار رئيس المجلس العلمي لمدينة مراكش الذي نشر بأحد المنتديات الالكترونية على هامش ترجمة الشيخ الرحالي الفاروقي التي أخذها صاحبها حسب قوله من كتاب:" علماء جامعة ابن يوسف في القرن العشرين" للأستاذ المفضال أحمد متفكر حفظه الله ونفع به"
وأشار تعليق الأستاذ المعيار ردا على هذا الأخير أن "ترجمة شيخنا الرحالي الفاروق رحمه الله ليست لزميلنا الأستاذ أحمد متفكر و إن استفاد منها هو الآخر دون أن يحيل عليها و إنما هي لكاتب هذه السطور – نسبة إلى المعيار - ألقاها أولا في الندوة التكريمية التي أقامتها جمعية العلماء خريجي دار الحديث الحسنية بالرباط بتعاون مع وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية يومي : 13 ـ 14 جمادى الأولى 1412هـ = 20ـ21 نونبر 1991م برورا بشيخ الحديث و إمام الإسناد العلامة الشيخ الرحالي الفاروق رحمه الله وذلك في جلسة كان يرأسها شيخنا الأستاذ محمد المكي الناصري رحمه الله"،
وأضاف أن هذه المداخلة قد نشرت بالعدد العاشر من مجلة الاعتصام منذ ذلكم العهد تحت عنوان:"ذيول و هوامش على ترجمة الرحالي الفاروق بقلمه" من الصفحة :109 إلى 127 و في ملتقى أهل الحديث قسم مهم منها بأسلوب مختلف أحيانا "
واختتم قوله "أرجو أن أكون قد وفقت في الدفاع عن بنات أفكاري دون أن أسيء إلى إخواني ، و معذرة على كل حال ، و الله الهادي إلى سواء السبيل " في الوقت الذي قال فيه الأستاذ المتفكر إنه ليس في حاجة إلى الأخذ مما كتبه الأستاذ، ولو كان في ترجمته الجديد لاقتبسته وأشار إليه. |