اكد يوسف بن مسعود المدير التجاري Lipo Mince Center خلال اللقاء التواصلي الذي جمع مختلف المنابر الاعلامية ان الهدف من انشاء هذا المركز صحية و سياحية حيث تسعى ادارة المركز بالاهتمام بخصوصيات و صحة الزبون و من جهة اخرى ان يكون مؤشرنا مؤشر سياحي صحي و في هذا الاطار يضيف نفس المصدر تم جلب مجموعة من الاطباء الاختصاصيين كل واحد له تخصص معين في التخسيس ومحاربة آثار الشيخوخة من تجاعيد وانكماشات جسدية وترهلات على مستوى البطن والكلف والآثار التي يخلفها داء " حب الشباب" وانعكاسه على المظهر الخارجي،و دون اللجوء إلى الأدوية الكيماوية والعمليات الطبية الجراحية التي تكون لها عواقب وخيمة على صحة وسلامة الراغب في العلاج
و وأضاف المدير العام التجاري يوسف بن مسعود ان هذا النوع من الرياضة و خصوصيته التي دشنها المركز و الذي بدأ يعرف اقبالا من طرف الزبائن هو رغبته الاكيدة في تخفيف الوزن وإزالة السمنة بواسطة تمرينات رياضية مؤطرة، وتكنولوجية حديثة، ومراقبة طبية دائمة وتجنبه للعقاقير الطبية أو عمليات التجميل والجراحة،
وأضاف أن تجربة المركز ستكون تجربة رائدة من خلال المؤشرات والنتائج التي بدانا نلمسها عن طريق الواقع حيث ما يهمنا الا تترتب عنه أية آثار سلبية أو انعكاسات جانبية على صحة وسلامة المستهدف، مشيرة إلى الآلات المستخدمة والتي تعد من أحدث ما جادت به التكنولوجية العصرية على مستوى الرياضة،إلى جانب الكفاءات الطبية التي يتوفر عليها المركز،
و في نفس السياق يؤكد المدير العام السيد مجد الشرايبي ان وظيفة هذا المركز وظيفة دقيقة و حساسة حيث نعتبره الاول من نوعه حيث يتواجد داخله مزج بين الرياضة والطب و التغذية المتوازنة، لذا فاليوم المفروض علينا و اقصد الادارة التي تعمل معي هو خلق نسيج اجتماعي و الخروج الى الميدان اولا بالتعريف بالمركز و دوره و اهميته في المنحى السياحي سواء على المستوى المحلي و الوطني و الدولي لذا سطرنا برنامجا لعقد شراكات مع مجموعة من المؤسسات و الادارات و اعتقد اننا اخذنا الطريق في تثبيت هذه العملية التي تتطلب منا جهدا جبارا, و اختيارنا لمدينة مراكش لانطلاق هذا الامركز يرجع إلى موقعها الاستراتيجي كقطب سياحي يشد إليه سياح العالم،وأيضا لما يمكن أن تلعبه الرياضة الطبية في تعزيز الاقتصاد الوطني وجلب المزيد من السياح من كافة أقطار العالم، مشيرا إلى أن المغرب رغم المجهودات المبذولة على المستوى السياحي، والمؤهلات الطبيعية والبشرية التي يتوفر عليها، لم يقم باستغلال كل امكانياته المتاحة للاستفادة من السياح الذين يتنقلون إلى دول أخرى من أجل السياحة والعلاج بتكلفة أقل من موطنهم الأصلي ،هذا المعطى استوعبته بعض الدول فكانت سباقة لكسب هذا النوع من السياح الذين أصبحوا يشكلون مصدرا مهما للدخل، وتشغيل اليد العاملة( 20 في المائة من اليد العاملة بتونس تشتغل في السياحة الطبية ) ، إضافة الى جلب العملة الصعبة،
|