بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

العثور على أكبر مجموعة حلي ما قبل تاريخية بالمغرب

 

 

أعلنت وزارة الثقافة أنه، في إطار برنامج الأبحاث الأركيولوجية بمغارة الحمام بتافوغالت، الذي يسهر عليه المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، وبتعاون مع جامعة أكسفورد، عثر فريق مغربي-بريطاني على 47 قوقعة بحرية بمغارة الحمام، بتافوغالت استعملت كحلي، وجرى طلاء البعض منها بالمغارة الحمراء بمستويات أركيولوجية تعود إلى فترة العطيري (الإنسان العاقل بشمال إفريقيا

وحسب عبد الجليل بوزوكار، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، والمسؤول عن الفريق العلمي، فإن الإطار الستراتيغرافي والكرونولوجي لهذه اللقى الجديدة, يظهر بوضوح أن استعمال الحلي وصناعتها بموقع مغارة الحمام بتافوغالت هما تقليد دام عدة قرون، ولم ينحصر في مدة معينة، وعلى الأرجح، يتجاوز أكثر من 100 ألف سنة.

وتندرج مسألة استعمال القواقع البحرية من نوع ناساريوس جيبوسيلوس كحلي في إطار إشكالية علمية يطرحها الباحثون حول الاستعمالات الأولى للرموز، إذ يظن العديد من الدارسين أن القواقع البحرية، التي استعملت كحلي، تكون الدليل على وجود فكر رمزي، وبروز التجمعات الإثنية.

ويظل المغرب البلد الوحيد في العالم، الذي عثر فيه، أخيرا، على هذا النوع من اللقي في العديد من مواقع ما قبل التاريخ، كمغارة الغفص، بناحية وجدة، وكهف بيزمون، بجبل الحديد، بنواحي الصويرة. وإلى عهد قريب، اعتبرت مغارة بلومبوس، بجنوب إفريقيا، بمثابة الموقع الوحيد في العالم, حيث كشف عن عدد من اللقي، وصل عددها إلى 41 قطعة. بينما العدد الذي عثر عليه بمغارة الحمام بتافوغالت يصل إلى 47 قطعة، ويفوق تأريخها ما أسفرت عنه تنقيبات بلومبوس.

وحسب نيك بارطون، أستاذ باحث بمعهد الآثار بجامعة أكسفورد، وعضو الفريق العلمي، فإن هذه الاكتشافات الجديدة بالغة الأهمية، لأنها توضح أن صناعة هذه الحلي بالقارة كانت بمثابة نشاط قديم جدا، وعرف على الأرجح، إلى حد الآن، بنقطتين متباعدتين من إفريقيا، على الأرجح منذ 110 آلاف سنة.

وأكدت آخر المعطيات، التي ستنشر نتائجها خلال أسابيع، مجلة علمية متخصصة، أن تاريخ العطيري يعود، على الأقل، إلى حوالي 110 آلاف سنة.

من ناحية أخرى، فإن هذا العدد الجديد من اللقى يفوق 41 قطعة، وعثر عليها بجنوب إفريقيا، ويعود تاريخها إلى حوالي75 ألف سنة.

واستنادا إلى هذه المعطيات الجديدة، أصبح المغرب يتوفر على أكبر مجموعة من حلي ما قبل التاريخ، التي تعد، أيضا، الأقدم على الإطلاق، إذ يفوق تاريخها بكثير 82 ألف سنة إلى حد الآن.

وكشفت الحفريات الأثرية، التي أجريت بمغارة الحمام بتافوغالت، بين 20 مارس و21 أبريل الماضيين، عن وجود المزيد من الهياكل العظمية، يعود تاريخها، حسب آخر المعطيات، إلى حوالي 12 ألفا و500 سنة، وهي فترة توازي العصر الحجري القديم الأعلى.

ومنذ انطلاق الأبحاث بهذا الموقع، خلال سنوات الأربعينيات من القرن الماضي، عثر، لحد الآن، على حوالي 200 هيكل عظمي، لتعد بذلك مغارة الحمام من بين أهم مدافن العصر الحجري القديم الأعلى بشمال إفريقيا.

يذكر أن الأبحاث الأثرية بمغارة الحمام، بتافوغالت، تستفيد من دعم المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالمغرب، في إطار البرنامج الموضوعاتي لدعم البحث العلمي PROTARS P32/09))، بتعاون مع معهد الآثار بجامعة أكسفورد، ومتحف التاريخ الطبيعي بلندن، ومختبر مصادر المعادن والهيدروجيولوجيا والبيئة، بكلية العلوم بوجدة، والمتحف الأثري بماينس، وبدعم جمعية أصدقاء تافوغالت.


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008