وأضاف السيد الباكوري، خلال اجتماع خصص لتقديم النتائج التي حققتها المجموعة برسم سنة 2008، أن الناتج البنكي الصافي بلغ 821 ر1 مليار درهم، مقابل 534 ر1 مليار درهم سنة 2007 ، أي بزيادة نسبتها 7 ر18 في المائة.
وأوضح السيد الباكوري أن الناتج البنكي الصافي، وهو مؤشر رئيسي لمستوى الأداء، ارتفع بفضل النمو القوي الذي حققته الربيحات، مسجلا أن النتيجة الصافية استقرت عند مستوى "مُرضي"، بالرغم من الانخفاض المسجل بسبب تراجع السندات المصنفة في البورصة.
وبالنسبة للسيد الباكوري فإن سنة 2008 كانت على المستوى العملي سنة "ممتازة"، بالنظر لما عرفته مؤشرات أداء جميع مهن المجموعة من تحسن، بالرغم من الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، وفي ظل غياب عناصر استثنائية على غرار سنة 2007 .
وأوضح السيد الباكوري، في تصريح للصحافة، أن التغييرات التي طرأت على الأسواق المالية أثرت على نتائج المجموعة، مما دفع المجموعة في متم سنة 2008 إلى "معاينة ودائع احتياطية لبعض السندات المدرجة في البورصة"، مضيفا أن هذا النوع من الودائع الاحتياطية هي "ظرفية، باعتبار أن المساهمات المعنية بهذه الودائع الاحتياطية تم تحقيقها بناء على مقومات صلبة".
وقد ارتفعت قيمة الودائع الاحتياطية التي رصدتها المجموعة برسم سنة 2008 إلى ما قيمته 452 ر1 مليار درهم.