قام وفد يتكون من وزير الداخلية ووزيرة الصحة والجنرال دوكور دارمي قائد الدرك الملكي والمدير العام للأمن الوطني أمس الثلاثاء، بزيارة لمطار محمد الخامس الدولي حيث وقف على التدابير الوقائية ضد أنفلونزا "إي إتش 1 إن 1 ".
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أن الشروحات التي قدمت للوفد تمحورت حول نظام مراقبة المسافرين القادمين من البلدان التي يوجد بها الوباء والوسائل الكشف التكنولوجية وكذا آليات وتجهيزات التكفل الطبي بالحالات المشتبه بها أو المؤكدة .
وأضاف البلاغ أنه ، ومنذ إطلاق منظمة الصحة العالمية للإنذار المرتبط بأنفلونزا "إي" يوم 24 أبريل 2009 ، فقد تم تفعيل مكتب التنسيق المركزي الذي يضم ممثلي مختلف الوزارات المعنية، وكذا مكاتب التنسيق بالعمالات والأقاليم ، وذلك بهدف ضمان متابعة دينامية للوضعية والسهر على توفر وسائل التكفل الطبي على مستوى جميع جهات المملكة.
وذكر المصدر أيضا بالتدابير الوقائية التي تم اتخاذها والمتمثلة في تعزيز المراقبة الصحية على مستوى جميع النقاط الحدودية، وكذا تعزيز تدابير المراقبة الوبائية والكلينيكية والبيولوجية لأنفلونزا "إي"، وتوفير كميات الأدوية والأقنعة المضادة للفيروس على مستوى مكاتب التنسيق بالعمالات والاقاليم ، وذلك بالنسبة للتكفل الأولي بالحالات المؤكدة المحتملة، إضافة إلى رصد الحكومة لميزانية أولية بقيمة 850 مليون درهم مخصصة لتعزيز تدابير الوقاية
|