أكد الدكتور نور الدين شوقي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن المغرب يتوفر حاليا على مليون جرعة من دواء "التامفلو"، المعتمد في علاج أنفلونزا الطيور وأيضا في المساعدة على تخفيف آثار حمى الخنازير، الذي تعتمده منظمة الصحة العالمية حاليا، في انتظار اكتشاف دواء أو لقاح خاص بأنفلونزا الخنازير.
وأضاف شوقي، أن المغرب اقتنى سنة 2006، هذه الكمية بعد ظهور أنفلونزا الطيور، بقيمة 12 مليون أورو، موضحا أن مشاورات انطلقت يومي السبت والأحد الأخيرين، وستستمر هذا الأسبوع، من أجل التوصل إلى اتفاق حول ما إذا كانت هناك حاجة لتعزيز مخزون "التامفلو" أو العكس
وكشف شوقي أن شركة مغربية لصناعة الأدوية، أبدت استعدادها، لإنتاج أدوية جنيسة لـ "التامفلو"، لكنه أشار إلى أن الاتفاق معها بهذا الشأن، يفرض أن تكون الكمية المطلوبة، مستجيبة لمعاييرها التجارية.
وبخصوص مدة المشاورات الجارية حول اقتناء هذا الدواء، أوضح شوقي أن الأمر يتعلق بالتحديد العقلاني وفق معايير علمية للحاجيات المتوقعة، معتبرا أن تقديم طلب للشركات المختصة، يوازيه بالضرورة توفير ميزانية لذلك، وبما أن المخزون الحالي يعتبر كافيا، تأسيسا على عدم ظهور أي حالة بالمغرب، فإن استيراد كميات أخرى دون الحاجة إليها، سيكون مضيعة للأموال.
وأكد نور الدين شوقي أن عدد الأقنعة المتوفرة للوقاية من وباء أنفلونزا الخنازير، يبلغ 3 ملايين قناع، وأن الوزارة تنتظر وصول مليوني قناع أخرى، في حين هناك مشاورات تجري من أجل الحصول على كميات إضافية، بأسعار معقولة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية، السبت الماضي، على موقعها الالكتروني إحصاء 658 إصابة بأنفلونزا الخنازير في16 بلدا, بينها 160 إصابة إحداها قاتلة في الولايات المتحدة, و397 إصابة بينها 16 قاتلة في المكسيك. |