دعا أعضاء في الكونغرس الأمريكي، الرئيس باراك أوباما، إلى تقديم دعم قوي للمبادرة المغربية بشأن الحكم الذاتي في الصحراء، معتبرين أن هذا المقترح سيفتح الطريق أمام تعاون إقليمي أوسع لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المتنامية في المنطقة.
وأعرب أعضاء الكونجرس في رسالة وجهوها أخيرا إلى أوباما عن انشغالهم إزاء تصاعد تهديدات تنظيم القاعدة ومجموعات إرهابية أخرى في شمال إفريقيا .
واعتبر 229 نائباً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، أن نزاع الصحراء يشكل «عقبة كأداء أمام جهود الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة .
ونقلت جريدة " الشرق الأوسط " عن أعضاء الكونجرس قولهم :" إن المغرب تقدم سنة 2007 بمقترح توافقي من أجل إيجاد حل سلمي لهذا النزاع من خلال تأمين تقرير المصير عبر منح حكم ذاتي لسكان الصحراء ".
وجاء في الرسالة التي نشرت في واشنطن " أنه في سنة 2007، واستجابة لإلحاح الولايات المتحدة والأمم المتحدة، تقدم المغرب، حليفنا القديم والشريك من أجل السلام في الشرق الأوسط، بمخطط ثوري للحكم الذاتي بغية تسوية النزاع الذي دام أزيد من ثلاثين سنة في إطار تقرير المصير للصحراء ".
وأضافت الرسالة أن هذه المبادرة، التي وصفها مجلس الأمن بـ "الجدية وذات مصداقية" مكنت من إجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، التي تدعمها الجزائر، غير أن موقعي الوثيقة أعربوا عن الأسف إزاء التقدم الضئيل الذي تمخض عن أربع جولات من المفاوضات على الرغم من دعم المجموعة الدولية للمقترح المغربي.
وذكر الموقعون على الرسالة بالتقييم الذي قام به المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيتر فان فالسوم، في أبريل / نيسان 2008، الذي اعتبر فيه أن استقلال الصحراء ليس خيارا قابلا للتحقيق»، وهو أمر جلي لكونه يكتسي راهنية في الوقت الحاضر . |