أكد مجلس الدولة، أعلى محكمة إدارية في فرنسا، الخميس الماضي، إلغاء نتائج مباراة داخلية لضباط الشرطة بعد شكوى ضد التمييز العنصري تقدم بها رقيب من أصل مغربي. وذكر محامي صاحب الشكوى، الذي يبلغ من العمر 40 سنة، أن هذا الأخير كان قد اجتاز اختبارات في اللغة الانجليزية والقانون والرياضة، قبل أن يجتاز اختبارا شفويا سأله خلاله أحد أعضاء لجنة التحكيم إذا كان يزور المغرب باستمرار ويصوم شهر رمضان وإذا كانت زوجته من المغرب العربي وترتدي الحجاب.
وبعد حصوله على نقطة موجبة للسقوط في هذه المادة، اتصل المرشح من أصل مغربي ب` "حركة مناهضة العنصرية والمساواة بين الشعوب" و"الهيئة العليا لمكافحة التمييز والمساواة"، اللذين بدورهما أخطرا مجلس الدولة.
واعتبرت المحكمة، في حكمها، أن "هذه الأسئلة لاعلاقة لها بالمعايير التي تمكن اللجنة من تقييم أهلية المرشح (...) كما تكشف عن جهل لمبدأ المساواة في الولوج إلى الشغل العمومي.
وأوضحت وزارة الداخلية أن قرار مجلس الدولة "وإن كان لا يمس مصداقية مباراة 2007 الخاصة بضباط الشرطة، بالنسبة للمرشحين الذين تم قبولهم"، فإنه يتيح للمرشح الذي لم يقبل حق التقدم مجددا لاجتياز المباراة |