السلام عليكم
تعرضت احدى الطبيبات الطالبات ( السنة السادسة ) لحادث عمل ، اذ حقنت عن غير قصد بابرة لأحد المرضى بداء الكبد الشيء الذي قد يعرضها لانتقال العدوى اليها .
الطالبه عند لجوئها لطبيب العمل الخاص بالمستشفى ، تعرضت لللامبالاة ، حيث اكد لها ان الامر لا يستحق ان تحضره ، باعتبارها مجرد طالبة عادية وغير مؤمنة صحية ، كما ان اصابتها لا تدخل ضمن قائمة حوادث الشغل
بالمقابل ، فقد عرف هذا الحادث المؤلم تجاهلا كبيرا من طرف عميد كلية الطب بمراكش ، ومدير مستشفى ابن طفيل ، اللذين رفض كل واحد منهما تحمل المسؤولية ومساعدة الطبيبة من اجل إجراء التحاليل اللازمة لمعرفة اصابتها او لا بالعدوى.
هذا الحادث وغيره مما يتعرض لها طلاب الطب في مستشفانا الجامعي ، يطرح اكثر من سؤال حول المسؤول عن حماية هؤلاء الشباب مما قد يتعرضون له من حوادث تكون احيانا جد مميتة.
ومن اجل ذلك سينظم طلاب كلية الطب وقفة احتجاجية ، تضامنا مع زميلتهم واحتجاجا على هذا الاهمال الواضح في الحفاظ على وضعيتهم وحمايتهم من الحوادث ، بالاضافة لعدم تحمل المسؤولية من طرف اي جهة باعتبار الطلبة غير معترف بهم فيما يسمى بقانون الشغل
هامش : قد يتحمل الطالب بصبر عناء الكلفة المادية من اجل العلاج ، لكن الاصعب هو الدعم المعنوي الذي وجدناه منعدما والذي يجعلنا لا نملك حافزا للعمل في جو لا يوفر لك ولو ادنى درجات الحماية اذا اصابك مكروه . فكيف يعقل ان تبذل جهدا في علاج الاخرين وانت تعلم انه ان اصابك مكروه فلن يوجد من قد يساندك ولو معنويا؟
(.....) طالبة في كلية الطب بمراكش |