اثر الفيضانات التي عرفتها جهة الغرب والتي خلفت خسائر فادحة في الممتلكات وشردت عدة عائلات فان الاتحاد المحلي للمنظمة الديمقراطية للشغل بالقنيطرة:
يعبر عن تضامنه ومساندته لكل المتضررين.
Ø يطالب باعتبار المنطقة منكوبة وتكثيف الجهود من اجل وضع حد لمعاناة السكان.
Ø يحمل وزارة التجهيز والنقل مسؤولية الطرقات والبنيات التحتية التي لم تستطع تحمل تقلبات الجو كما يطالب بمعاقبة المسؤولين عن ذلك.
Ø يعتبر السياسة الحكومية في ميدان التنمية البشرية لا ترقى إلى الحد الأدنى من انتظارات المواطنين المغاربة.
Ø يحذر من سياسة الكيل بمكيالين التي تقدم التعويضات لكبار الفلاحين والاقطاعين بينما يستثنى الآلاف من العمال الزراعيين والفلاحين الصغار.
Ø يطالب بمتابعة المسؤولين عن استمرار البناء العشوائي وتناسله بإقليم القنيطرة.
Ø يندد بانعدام البنيات التحتية للعديد من القرى وهوامش المدن الشئ الذي يجعل السكان يعيشون ظروفا صعبة تؤثر على التمدرس بصفة خاصة.
Ø يطالب وزارة التربية الوطنية بالاهتمام بالبنيات التحتية للعديد من المدارس بالجهة ويحملها مسؤولية سقوط ضحايا في حالة انهيار بنايات تعليمية كما يطالبها بالإسراع بإصلاح المدارس المتضررة لاستمرار الدراسة وتوفير جو ملائم للمدرسين والتلاميذ.
Ø يدين مستغلي ماسي المغاربة لأسباب انتخابية أو لنهب المساعدات الحكومية إن كان لها وجود.
Ø يرفض سياسة توسيع المجال الحضري على حساب المجال القروي واستمرار لوبي العقار في الاستيلاء على الأراضي الفلاحية وتحويلها لبنايات إسمنتية من اجل مزيد من الربح للمضاربين العقاريين.
Ø يطالب بالتخفيض من اثمان الماء والكهرباء نظرا لانخفاض تكلفتهم جراء الأمطار الأخيرة وكذا لتضرر ساكنة الجهة التي تعتمد على الفلاحة كمورد رئيسي لمعيشتها |