استعرض السيد أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء الفرضيات المعتمدة في آفاق تطور الاقتصاد الوطني ملاحظا أن الاقتصاد الوطني سيتأثر بتطور الظرفية الاقتصادية العالمية.
وأوضح أن وتيرة نمو الطلب العالمي الموجه نحو المغرب ستتراجع من ارتفاع ب6 ر5 في المائة سنة 2007 و2 في المائة سنة 2008 إلى انخفاض بنسبة 2 ر1 سنة 2009 مضيفا أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج التي سجلت تراجعا طفيفا ب 4 ر2 في المائة سنة 2008 ستعرف انخفاضا جديدا لن يتعدى نسبة 5 في المائة سنة 2009.
وذكر أن تدفقات الاستثمارات الخارجية المباشرة نحو المغرب ستتميز بانخفاض بنسبة في حدود 20 في المائة سنة 2009 بعد أن عرفت تراجعا ب37 في المائة خلال سنة 2008 .
وبخصوص مداخيل السياحة الدولية في المغرب،أشار إلى انه من المنتظر أن تعرف استقرارا خلال سنة 2009 بعد الانخفاض الطفيف بنسبة 5 ر3 المسجل سنة 2008 .
وأكد المندوب السامي للتخطيط انه رغم ذلك فمن المتوقع أن يستفيد الاقتصاد الوطني من مجموعة من العوامل الداخلية القادرة على امتصاص أثر الصدمات الخارجية ومنها النتائج المشجعة التي توحي بها الظرفية الملائمة للموسم الفلاحي 2008-2009 ، فمعدل التساقطات المطرية المسجلة لغاية بداية شهر يناير ارتفع ب106 في المائة مقارنة مع معدل السنة المتوسطة، كما سجلت حقينة السدود نسبة ملء بلغت 6 ر66 في المائة عوض 3 ر46 في المائة خلال نفس الفترة من سنة 2008 .
|