تابعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان الاعتداء الذي مارسته السيدة ليلى ابن الصديق على مستخدمي " شركتها " أمام ساحة محطة القطار بالقنيطرة زوال يوم الجمعة 9 يناير 2009، حيث قامت بدهسهم بسيارتها الخاصة، مما خلف جروحا متفاوتة الخطورة للمستخدمين / الضحايا وهم:
- إدريس غندور - نور الدين العمراوي - ابراهيم كرطيط - إدريس صابر - عبد الحق حرور -محمد غازي - أيوب بالعصير - عبد الله الشواي - يونس قرباش.
وقد فوجئ وفد المنظمة المغربية لحقوق الإنسان - خلال زيارته لضحايا الاعتداء المذكور - بعزلهم في جناح أمراض العيون بالمستشفى الإدريسي بالقنيطرة.
وعلمت المنظمة - خلال متابعتها للملف القضائي للضحايا - بتنازلهم عن شكايتهم لدى النيابة العامة ضد السيدة ليلى ابن الصديق المتابعة بالإيذاء العمد، والتهديد، وحيازة سلاح أبيض..
وإذ تعبر المنظمة عن قلقها الشديد إزاء هذه النازلة الخطيرة لتأمل أن تأخذ هذه القضية مجرى طبيعيا بما يضمن جبر أضرار ضحايا هذا الاعتداء.
|