بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

وداعاً للـطـنـجـية في مراكش

 

 

عبد الكبير الميناوي

 

شارع جليز، فسيحٌ وعريض. في المساء، رجالٌ ونساءٌ من مختلف الأعمار والجغرافيات والأعراق، يجيئون على صهوة الضيم، ممتطين أحلاماً بسعة أغاني الأمريكية ريهانا، وشِـعـراً راقصاً، على إيقاع لهجة لبنانية ولحنٍ فضائي بـِـلـوْن العـُري. وبين الكلمات وإيقاعها يتلون البال ببقايا صور إليسا ونانسي عجرم وأحداث المسلسل التركي «نور».

 

رجالٌ ونساءٌ. شبان ومراهقون : كلٌ يبحث عمن تـُـفـَـتـّـرُ عطرها لتغمسه فيه. كلٌ يقاوم هروباً ضاغطاً نحو أجساد تتمايل في غنج، لجميلات يحملهن المساء عبر الشارع، كما لو أنهن خرجن لتوهن من إحدى «حكايات» ستار أكاديمي. جميلاتٌ في نصف لباس. فاتناتٌ ينتعلن أحذية على الموضة وسراويل «اسليم» (غير السليمة)، وينتهين من التأثيث لشكل الجسد بشعر على النصف أو يلهث في الخلف، على إيقاع حياةٍ مشرعةٍ على الفرح وراحة البال. وبين الشعر اللاهث والسراويل الضيقة، تصنع فئة من المراكشيات بالجلابيب البلدية الغوايات القصوى.

 

لشارع جليز مقاه ومطاعم بروادٍ من مختلف الجنسيات والأعمار والأهواء. زقاق «بجكني». حانة و»دْجاج» الإصكال. مقهى التجار. المقهى الكبير ومطعم المتوسط. مقاهي ومطاعم يرتاح إلى كراسيها روادٌ يستهلكون، في غالبيتهم، الكلام والدخان والكلمات المسهمة، ويتعجبون لأشياءَ كيف حدثت ولأخرى كيف لم تحدث، دون أن يجدوا حرجاً في الدفع بأعينهم لينهشوا جميلاتٍ وصدوراً وأشياءَ أخرى، أو ليلعنوا الوقت الصعب والزوجات والأزمنة التي تزوجوا فيها، على رأي الكاتب حسان بورقية. قهوة نص - نص، قاسْـحة أو خْـفيفة. لاتهم جودة المشروب. المهم، أن تكون زاوية الرؤية مواتية لرصد حركة ووجوه الغادين والرائحين.

 

يحافظ شارع جليز على طقوسه وعاداته : سياراتٌ ودراجاتٌ نارية وهوائية وراجلون لا يـقـلون هوائية تتقاذفهم الأرصفة والطرقات. الماكدونالدز غاص بشباب مغربي منفتح على العصر، وعلى بعضه البعض، بتسريحات شعر «مـشوكة» وملابس «سريالية». ساحة 16 نونبر تحتفي بماء نافورتها، أما الكتبية ففي امتداد النظر.

 

قبل أيام، استقبل الشارع موكباً لفرق الفولكلور المغربي، المشاركة في فعاليات الدورة 43 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، والذي نظم، هذه السنة، تحت شعار «سيمفونيات التراث بين الأمس والحاضر».

 

نتابع جولتنا في شارع جليز، ونحن نتخيل موكباً مـُـشكـّـلا من 600 فنان وفنانة، بلباسهم وآلاتهم التقليدية، وهم يذرعون طول وعرض هذا الشارع «العصري»، الذي تحول إلى رمز لمراكش الحديثة، وفي نفس الوقت سيكون عـلـينا أن نـستحضر ما يؤثث لهذا الشارع من سياح ومحلات ومطاعم ومقاهي وساحات، تقترح على روادها ملابس «لي كوبر» وأحذية «أودربي» و«أرميل» وأضواء ونافورات «مراكش بلازا» و«أكلات» الماكدونالدز وأكسسوارات «بيغ ديل» و«عمارة» زارا.

 

في الجهة المقابلة لــ«مراكش بلازا»، الباذخة بمحلاتها ومقاهيها ومياه نافورتيها المستطيلتين، تغص ساحة 16 نونبر بباعة «الزريعة» و«النفاخات» و«اسكيمو»، وبرواد، يفضل بعضهم الجلوس بمدرجات تتسع لنحو مائتي شخص، حيث يعطون الانطباع بأنهم جاؤوا للتفرج على عرض فني تم تأجيله في آخر لحظة، فقرروا الجلوس، هناك، لمتابعة العرض «الأبيض»، ربما، نكاية في المنظمين.

 

إلى الجانب الآخر، القريب من الطريق التي تقود إلى ساحة جامع الفنا، وغير بعيد عن محل الماكدونالدز، ينتصب محل أمريكي آخر، يقترح على المراكشيين «دجاج كنتاكي». وعلى بعد أمتار، تنتصب، فوق بناية «العمران»، لوحة إشهارية، تقول «تامنصورت جاهزة لاستقبال ساكنتها».

 

تتقدم في طريقك، بنحو مائتي متر، في اتجاه جامع الفنا، فتصادفك لوحة وأضواء محل أمريكي ثالث، متخصص في الأكلات السريعة : «بيتزا هوت».

 

ستسرع الخطى لتلحق بالموكب الفولكلوري، وأنت تردد : «مرحـبـاً بكم في تامنصورت .. وداعاً للــطنجية» !

 


: تعليقات       
 

الاحرى أن نعنون المقال وداعا مراكش فهذا ليس سوى تحصيل حاصل للسياسية المراكشية التي جعلت من السياحة و استقطاب السياح إلى المدينة حتى أخرجوا اهلها و غيرة تقاليدها ورفعوا أسعارها كان لا بد لنا أن نفكر قبل أن نفتح لهم الباب الحمد لله أن مأسات فلسطين لم تتكرر اوا خاصنا نفيقو شوية

عبد الفتاح الناصري


 

لا ارى هنالك مانعا من استقبال ثقافات اخرى والتعايش معها.بل العكس الترحيب بها وجعلها تاخد مكانها بيننادون الاحساس باي مركب نقص والمضي قدما في الحفاظ على تراثنا و تطويره ولمالا تصديره ايضا الى البلدان التي جاءتنا منها تلك المطاعم الشهيرة الان.ان عقليتنا المعقدة و تفكيرنا الضيق هما اللدان يجعلاننا لا نراوح مكاننا.لنجتهد ونبدع افكارا تمضي بنا الى الامام ولتكن ثقتنا في انفسنا كبيرة.

نور الدين الفاسي


 

اهلا بكل سكان مراكش الحمراء,,لقد اصبحت السياحة مزدهرا في مراكش مما ادى الى مجيء عدة اجانب استثمرو في ميدان الرياضات ونجحت الفكرة مما ادى الى ازدياد عدد المقيمين الاجانب بمراكش واصبحت بالتالي مدينة دولية,,و نفس الشيء بالنسبة للاكل التقليدي المراكشي(الطنجية ) ’’سيجيء اليوم الذي تصبح فيه الطنجية من الاكلات المشهورة عالميا’’ان المسالة مسالة وقت فقط,,,,,

hamid hajji


 

مشات ايامك امراكش مشات ايام الزهو او الضحكة المتواصلة او الطنجية اوجات ايام الفقايص اوتعلاق فين غادي نتفلقو

عاشق المراكشية


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008