المراكشية
أفاد مصدر جماعي أن عدد الموظفين الأشباح التابعين للجماعة الحضرية لمراكش التي يشرف على تسييرها الدستوري عمر الجازولي تجاوز 90 موظفا وعونا أغلبهم أقرباء للمنتخبين ومسؤولين بالمدينة
وأضاف المصدر إن عددا من الموظفين والأعوان منقطعون عن العمل بشكل كلي أو مؤقت وأن الإدارة لا تجرؤ على اتخاذ اجراءات قانونية ضدهم مضيفا أن 83 موظفا وعونا وضعوا من طرف العمدة رهن إشارات إدارات عمومية أخرى غير تابعة للجماعة ولا علاقة لها بها ومن بينها الولاية
وكان تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير قد أشار إلى هذه الخروقات المتعلقة بباب تدبير الموارد البشرية مضيفا إلى ذلك سوء تدبير الدورات التكوينية لموظفي البلدية الذين لا يحضرون إليها بشكل قطعي مما يكبد الجماعة - حسب التقرير - خسائر مالية تصل إلى حدود 20 مليون
وحسب المصدر الجماعي المذكور فإن موضوع الموظفين والأعوان الأشباح كان قد أثير في إحدى جلسات لجنة المالية والميزانية بالمجلس في أخر دورة للحساب الإداري أوضح فيها أحد المستشارين المعارضين أنه يتوفر على لائحة كاملة بأسماء الموظفين الأشباح الذين تربطهم علاقة قرابة مع العمدة ورؤساء مصالح بالجماعة وبمنتخبين من مكتب المجلس مضيفا أنه مستعد لتسليمها لممثل السلطة الذي كان ينوب عن الوالي في تلك الجلسة
وقال مهتمون إن عمدة مراكش يغض النظر عن هذا الموضوع لأن عددا من الموظفين الأشباح مقربون من سيادته وينتمون إلى نفس الحزب أو يعتمد عليهم في أمور شخصية تهمه كما أن بعضهم ينتمي إلى أسرته
يذكر أن عدد الموظفين والأعوان بجماعة مراكش – وحسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات- يقدر ب2900 فرد
|