المراكشية: محمد الحسن
"واش انتوما مسلمين" ..بهذا الخطاب واجه مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بمراكش مجموعة من القيمين الدينيين عند استقبالهم في المندوبية خلال الأسبوع الماضي بعد أن توصل من أحد المراقبين بتقرير يفيد تغيبهم عن إمامة صلاة الفجر بمساجد بالمدينة العتيقة
وعلمت المراكشية أن المندوب واجه الأئمة بكلام ساقط في هذا الاجتماع جعلهم يتساءلون عن السبب الحقيقي لهذا السلوك خصوصا وأنهم لم يرتكبوا أي ذنب يصل إلى حد التشكيك في إسلامهم
وأوضح أقرباء لهؤلاء القيمين أن السيد المندوب كان قد وظف أحد أقربائه العائد توا من هولاندا في منصب مراقب بمنطقة المحاميد وبدل أن يشتغل فيها فإنه فضل العمل بالمدينة والتركيز على مساجد قريبة منه بالقصور والمواسين جعله يخلط بين مساجد توجد في مناطق تجارية كالسمارين ودفة وربع التي لا يلجها إلا التجار الذين يصلون الفجر في مساجد قرب منازلهم
وأضاف هؤلاء أن القيمين الذين لا يؤمون المصلين أثناء صلاة الفجر وغيرها يكونون قد أنابوا عنهم من يقوم بهذا الواجب وهو ما كان غافلا عنه السيد المندوب الذي تدارك الأمر غير أنه فرض على الأئمة بضرورة مصاحبة من ينوب عنهم إلى المندوبية من أجل التوقيع على إشهاد
يذكر أن خروقات كبيرة كانت عاشتها المندوبية على عهد السيد المندوب الحالي أهما التفويتات في أراضي المحبسين وأيضا التفريط في أليات فلكية قديمة جدا محبسة على مسجد ابن يوسف وإتلاف مخطوطات ووثائق تعود إلى العهد السعدي في مسجد المواسين وتفويت دكاكين لخواص كانت محبسة من أجل الرفاعة بالمواسين
|