بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار


   

حدائق مدينة مراكش ملاذ حقيقي للمواطنين الباحثين عن الراحة والهدوء بعد يوم من الصيام

 

 

 بقلم : سمير لطفي( و م ع )

تكتسي الحدائق والفضاءات الخضراء أهمية كبرى بالنظر للدور الذي تضطلع به في المناطق الحضرية وعلى الخصوص بمدينة مراكش التي مافتئت تتحول بساتينها الفسيحة مساء كل يوم إلى أماكن للالتقاء بين الاصدقاء والأقارب والأسر بحثا عن الراحة والهدوء والسكينة خاصة بعد يوم من الصيام والعمل المضني.

وإذا كانت هذه المنتزهات شبه خالية ومنسية في جل الساعات الأولى من اليوم, فإنها تشهد إقبالا كثيفا من طرف زائريها عادة ابتداء من الساعة السابعة مساء وإلى وقت متأخر من الليل, مما يفرض تجهيزها بشكل يضمن الراحة والسلامة والسكينة خاصة لأولئك الهاربين من الضجيج والصخب التي تشهده الشوارع والمقاهي طيلة ليالي رمضان.

وأشاد عدد من المراكشيين في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء, بمبادرة إعادة تهيئة الحدائق العتيقة التي تعتبر معلمة تاريخية بمراكش بالاضافة الى إحداث فضاءات خضراء جديدة تساعد على المحافظة على البيئة وتقتصد في استعمال الماء خاصة في وقت تعرف فيه المدينة توسعا عمرانيا كبيرا على حساب المجالات الخضراء وارتفاعا ملحوظا في حركة المرور والاكتظاظ.

وأضافوا أن هذه التحولات الذي تعرفها مراكش لا يمكن استيعابها دون الوقوف عند أثرها المباشر على العادات والممارسات اليومية لساكنة المدينة الحمراء المشهود لها في الماضي الغير البعيد بهدوئها ونظافتها ومناخها النقي الذي اعتبره الأطباء علاجا للمصابين بالأمراض المزمنة المرتبطة بالجهاز التنفسي.

وذكروا في هذا الصدد بأن الحدائق العمومية تشكل المتنفس الحقيقي للمدينة وفضاء للاستراحة والترويح عن النفس لآلاف من الأشخاص خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على الامكانيات المادية لولوج الفضاءات الخاصة كالنوادي مشيرين الى أنه أصبح من الضروري إيلاء العناية الكافية والاهتمام اللائق بهذه الفضاءات ووضع تدبيرها ضمن أولويات انشغالات السلطات المحلية.

وأكدوا أن من أنسب الحلول للمحافظة على هذه الحدائق تفويض تدبيرها لمؤسسات مختصة مستشهدين في ذلك ب" عرصة مولاي عبد السلام" التي تمت إعادة تهيئتها في إطار الشراكة مع الفاعل الوطني الأول في مجال الاتصالات علاوة على حدائق جنان الحارتي و المنارة التي تعد حدائق نموذجية خاصة من ناحية النظافة والأمن.

ودعوا في هذا السياق إلى تعزيز هذه الفضاءات بنقط بيع معدة بشكل محكم وتراعي كل شروط السلامة الصحية والنظافة عوض إفساح هذا المجال للباعة متجولين الذين يعرضون منتوجات لا تخضع لأية مراقبة للتأكد من سلامتها وتوفرها على معايير الجودة مبرزين أن وضع مثل هذه المشاريع الصغيرة من شأنه إحداث مناصب شغل جديدة وتنظيم هذا المجال والمحافظة على سلامة المستهلكين خاصة في أوقات الذروة مثل ما بعد الفطور في شهر رمضان أو في فصل الصيف التي تعرف فيها الفضاءات الخضراء اقبالا مكثفا. 

وشددوا بهذه المناسبة على أهمية وضع سلامة الوافدين على الحدائق والحفاظ على التجهيزات المتوفرة في هذه الحدائق في صلب اهتمامات المصالح المعنية عبر تجهيزها بالبنيات الأساسية المناسبة كالإنارة والمرافق الصحية.

وأشاروا الى أن بعض الفضاءات الخضراء تتحول كل مساء الى ثكنة للمشردين والمنحرفين مما يتطلب مراقبة أمنية داخل هذه الأماكن لمكافحة كل أنواع الانحراف أو الاخلال بالأمن العام أو الإضرار بسلامة المواطنين.

وشددوا على أهمية تنظيم حملات تحسيسية لدى السكان لابراز الدور الذي تضطلع به هذه الفضاءات من أجل احترامها والعمل على المحافظة عليها وذلك عبر تغيير السلوكات والكف عن الممارسات المسيئة للنباتات.

ومن جهة أخرى ,أبرزوا أن زيارة الفضاءات الخضراء ليست وليدة اليوم بل هي من العادات الحميدة التي ترجع الى القرون الماضية وأنها تعتبر من التقاليد القديمة للأسر بمراكش التي اعتادت القيام بما يسمى محليا ب"النزاهة" في الحدائق والعراصي العتيقة المتواجدة بالمدينة التي توصف ب " مدينة الحدائق".

وحسب مسؤول بالمجلس الجماعي للمدينة فإن المساحة الاجمالية للفضاءات الخضراء بالمدينة الحمراء تقدر ب350 هكتارا دون احتساب مجالات خضراء أخرى كواحة النخيل بمراكش (10 آلاف هكتار) وحدائق اكدال (500 هكتار ) والمنارة (80 هكتارا).

وأكد في هذا السياق أن معدل المساحة الخضراء لكل فرد والمعترف بها دوليا يبلغ عشرة أمتار مربعة للفرد الواحد, وأن هذا المعدل وصل بمدينة مراكش الى11 متر مربع للفرد الواحد مشيرا الى أن المجلس يضع إعادة التهيئة والعناية بالمساحات الخضراء ضمن انشغالاته.

وقال إن الميزانية المخصصة للمساحات الخضراء وصل سنة2006 إلى حوالي تسعة ملايين و500 ألف درهم منها ستة ملايين درهم كميزانية لتدبير شؤونها و ثلاثة ملايين و500 ألف درهم خصصت للتجهيز ,مبرزا أن هذه الميزانية تجاوزت11 مليون درهم سنة 2007 (7 ملايين درهم للتسيير و4 ملايين درهم للتجهيز ).

واستعرض الأنشطة التي قام بها المجلس للمحافظة على هذه الفضاءات وذلك عبر على الخصوص غرس الآلاف الورود والاشجار واحداث حدائق على جنبات الشوارع وتطوير الحدائق بالتجمعات السكنية.

ومن بين أنشطة المجلس كذلك تهيئة بعض الحدائق العامة على غرار الحدائق التاريخية كأكدال باحماد الذي تبلغ مساحته الاجمالية11 هكتار والذي تكفل به القطاع الخاص بغلاف مالي بلغ18 مليون درهم.

كما تعرف المدينة عملية تجديد أغراس واحة النخيل بمراكش وذلك باحداث مشتل على مساحة قدرت ب15 هكتارا والذي سيمكن من انتاج مائة ألف شجيرة وغرس80 ألف نخلة في الواحة وفي مختلف الفضاءات الخضراء بالمدينة الحمراء.

وبفضل احداث حدائق جديدة ومساحات خضراء وتهيئة والمحافظة على ما هو موجود, لا يسع مدينة مراكش إلا أن تحافظ على طابعها كمدينة الحدائق ومكانتها المفضلة باعتبارها المدينة المغربية الأكثر خضرة

 

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008