المراكشية
أكد أساتذة جامعيون للمراكشية تذمرهم من الطريقة التي اتبعتها رئاسة جامعة القاضي عياض في مناقشة البرنامج الاستعجالي التي حاولت من خلالها عدم اشراك مختلف هياكل الجامعة في بلورة وأجرأة هذا البرنامج .
وأكدت مصادر نقابية أن أغلب المؤسسات التابعة للجامعة المذكورة ناقشت الموضوع بطريقتها الخاصة في دائرة خاصة وضيقة دون الرجوع إلى الجموع العامة أو حتى إشعار الأساتذة بأن هناك برنامج استعجالي باستثناء كلية العلوم بالسملالية
وكان ممثل النقابة الوطنية للتعليم العالي بمجلس الجامعة قد دعا الرئيس في رسالة رسمية "ضرورة إشراك مختلف هياكل الجامعة في بلورة وأجرأة هذا البرنامج الاستعجالي، كما عبرت على ذلك النقابة الوطنية للتعليم العالي، إلى جانب جميع الفرقاء الاجتماعيين، في إطار المجلس الأعلى للتعليم، بالإضافة إلى اجتماعاتها الرسمية مع السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي
وأوضح ممثل النقابة في مجلس الجامعة في رسالته – توصلت المراكشية بنسخة منها - أن أي نقاش للبرنامج الاستعجالي، بمبادرة من رئاسة الجامعة، خارج هياكل الجامعة المنصوص عليها في القانون 00-01، سيكرس منحى خطير يمس بصلاحيات ومصداقية مجلس جامعتنا والذي قد يهدد استقراره".
وكان ممثل النقابة الوطنية للتعليم العالي بمجلس جامعة القاضي عياض قد طالب من رئيس الجامعة في رسائل سابقة وجهها له بتاريخ 13 مايو 2008 " بضرورة احترام رئاسة الجامعة للنصوص والضوابط القانونية المنظمة للجامعة وخاصة اختصاصات مجلس الجامعة ومجلس التدبير."
وقال إن هذه الدعوة تأتي "انسجاما مع روح الرسالة التي وجهها لكم السادة الأساتذة المنتخبون بحظيرة مجلس التدبير بتاريخ 10 نونبر 2008 والتي يبلغونكم فيها انشغالهم العميق فيما يتعلق بتدبير شؤون الجامعة ومطالبتهم رئاسة الجامعة باحترام الضوابط القانونية الجاري بها العمل والخاصة بتسيير شؤون الجامعة"
|