ضمن منشورات مقاربات وفي اطار سلسلة هدية عدد خريف 2008 صدر للاستاذ الدكتور عباس ارحيلة كتاب حول اعمال الفيلسوف المغربي الدكتور طه عبد الرحمن بعنوان :"نظرات في مشروع الدكتور طه عبد الرحمن" يقول المؤلف عن الذي أهداه الى الدكتور طه عبد الرحمن:"
ومجمل ما يهدف إليه د. طه أن يُذكر الناس "بما ينفَعُ الناس" وبما يمكث في الأرض، أن تكون الوسائل المعتمدة في الحضارة الإنسانية ناجعة، وأن تكون المقاصد نافعة، وأن تكون الوسائل والمقاصد خادمة لوحدة مظاهر الإنسان) .
فعمق فلسفة هذا الرجل إنسانية في جوهرها، همه الأول والأخير أن يُخرج الإنسان المعاصر من غفلته ومن ضياعه ومن عبثية وجوده، ومن ما سمي بتراجيديا العصر، وأن يُنقد المتفلسف العربي من أخطار التقليد حين يتلاشى في "الإمَّعيةّ"، ويُصبح من الموتى مع وقف التنفيذ.
وإذا كان الدكتور طه عبد الرحمن قد طار من أول يوم في غير سربه، وأن صوته قد بُح داخل وطنه، فإن هذا الصوت قد بلغ اليوم تخوم العالم الإسلامي، وأصبحت الآذان تُصغي إليه، والعيون تتبع كتاباته. وهاهم غالبية أساتذة الجامعة اليوم يُقبلون عليه ويُقدرون أعماله حق قدرها. وليس من المبالغة في شيء أن يُقال إننا أمام أكبر عبقرية مغربية في مجال الفلسفة في الربع الأخير من القرن العشرين وفي مطالع القرن الواحد والعشرين. وبفضل أمثال د. طه يستطيع المغرب حقا أن يُشارك في النهوض بالأمة العربية، وأن بُعرف في المحافل الدولية".
و من اهم محاور الكتاب:
موقف د. طه من التبعية والتقليد
مشروع د. طه : أو حق الاختلاف في التفلسف أو كيف نخرج من نفق التبعية والتقليد؟
مظاهر التجديد في مشروعه
لماذا المواجهة وحق الاختلاف ؟
مشروع جريء إلى أبعد الحدود
بأي شيء يختلف د. طه عن غيره من أهل الفكر؟
ما هي قيمة هذا المشروع ؟
لماذا تغافل أهل التفلسف عن هذا المشروع ؟
|