يقدر المهنيون زيادة في إنتاج الحوامض بنسبة 10 في المائة, برسم الموسم الحالي, ليصل إلى 1.32 ملايين طن, منها 630 ألف طن موجهة إلى التصدير.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري, توقعت أن ينخفض الإنتاج الإجمالي, إلى حوالي 1.1 مليون طن, أي بنسبة 14 في المائة, مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق, و12 في المائة, مقارنة مع معدل السنوات الخمس الماضية.
وتتوزع الصادرات, حسب مصدر إنتاجها, على جهات سوس ماسة بـ 68 في المائة, والجهة الشرقية بـ 23 في المائة, وتتشكل أساسا من صنف الكلمنتين بحوالي 96 في المائة.
وينتج المغرب حوالي 1.5 مليون طن من الحوامض, سنويا. ويحتل بذلك المرتبة الخامسة على الصعيد العالمي, مباشرة بعد إسبانيا وإيطاليا ومصر وتركيا. ومن الزبناء الرئيسيين للمغرب, زيادة على بلدان الاتحاد الأوروبي, روسيا التي استوردت 236 طنا من المنتوج المغربي, أي ما يمثل نسبة 34 في المائة من مجموع الصادرات من هذه المادة.
وتعد منطقة سوس ـ ماسة رائدة في إنتاج الحوامض, منذ عقود, على غرار إنتاج الخضر والفواكه. وفي إقليم تارودانت على سبيل المثال سجل الحجم الإجمالي للصادرات من الحوامض في الشهور الأولى من السنة ما مجموعه 246 ألف و642 طنا.
وإضافة إلى منطقة الغرب أصبح منتوج منطقة بركان, بين الناظور ووجدة, معروفا في أوساط المستهلكين, بالنظر إلى جودته, مقارنة مع منتوج المناطق الأخرى, مثل سوس والغرب وتادلة |