سيناريوهان أساسيان لتشكيل الحكومة من وجهة نظر المحلل السياسي محمد ظريف هما:
أولا: أن تشكل حكومة من نفس الأحزاب المشكلة للحكومة الحالية، مع تغيير على رأس الحكومة والانتقال من وزير أول تكنوقراط إلى وزير أول حزبي.
لكن هذا السيناريو سيقلل من مصداقية الحكومة -يضيف ظريف- لاستمرار وجود حزب الاتحاد الاشتراكي الذي قاد الحكومة في السابق ضمنها، ولكون الملك عين عباس الفاسي احتراما للناخبين واحترامهم يقتضي انتقال الاتحاد الاشتراكي للمعارضة.
ثانيا: أما السيناريو الثاني الأكثر رجحانا حسب ظريف فهو تشكيل حكومة من حزب الاستقلال والعدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية. وانتقال الاتحاد الاشتراكي إلى المعارضة مع الأحزاب ذات الحساسية اليسارية.
وهذا السيناريو سيمنح مصداقية للتصويت في الانتخابات. إضافة إلى أن المؤسسة الملكية تسعى إلى تطبيع العملية السياسية، وستكون مستفيدة من إشراك حزب مثل العدالة والتنمية، وبالتالي فهي تقول أمام الغرب إن الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية مندمجة سياسيا من دون أن يطرح ذلك أي إشكال.
|