حسب مديرية الدراسات والتوقعات المالية, التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية بلغ إنتاج الحبوب الرئيسية الثلاث (القمح الرطب والقمح الصلب والشعير), 51.2 مليون قنطار, في الموسم الفلاحي الماضي 2007 ـ 2008. مسجلا زيادة بنسبة 117 في المائة, مقارنة مع الموسم السابق.
وبتسجيل هذا الرقم, الناتج من تواضع التساقطات وعدم انتظامها في الزمان, يدخل الموسم الفلاحي السابق في خانة المواسم الفلاحية المتوسطة, لكنه أفضل من موسم 2006 ـ 2007, الذي كان من أسوأ المواسم, إذ لم يتعد المحصول الزراعي 23 مليون قنطار, ما أدى بالنمو الاقتصادي إلى الانخفاض في حدود 2.7 في المائة.
وبلغ إنتاج القمح الرطب, الذي يعد في المرتبة الأولى من ناحية الاستهلاك, 25.3 مليون قنطار, أي بارتفاع بلغت نسبته 136 في المائة, محتلا بذلك المرتبة الأولى, متبوعا بإنتاج القمح الصلب (12.4 مليون قنطار, زائد 143 في المائة) والشعير (13.5 مليون قنطار, زائد 78 في المائة).
وبسبب تواضع الإنتاج في الموسم الماضي, اضطر المغرب إلى استيراد كمية مهمة من القمح, بلغت في الأشهر التسعة الأولى من السنة, 2.71 مليون طن, بقيمة 8.66 ملايير درهم, مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة تفوق 60 في المائة, مقارنة مع المستوى المسجل السنة الماضية (5.4 ملايير درهم).
وعزا مكتب الصرف, في تقريره الأخير, هذا التطور إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية, خصوصا أن الكمية المستوردة لم ترتفع سوى بـ 11.5 في المائة, مشيرا إلى أن السعر المتوسط لطن القمح المستورد, بلغ نهاية شتنبر الماضي 3192 درهما مقابل 2221 درهما سنة 2007
وأوضح المكتب أن واردات القمح تتوزع بين القمح اللين (2.43 مليون طنا بقيمة 7.5 ملايير درهم), والقمح الصلب (279 ألف طن بـ 1.14 مليار درهم), مضيفا أن فرنسا تعد المزود الأول للمغرب بمادة القمح بـ 1.23 مليون طن , متبوعة بكندا (278 ألفا و300 طن), والأرجنتين (226 ألفا و100 طن), وألمانيا (171 ألفا و100 طن), والولايات المتحدة (140 ألفا و900 طن), والسويد (130 ألفا و600 طن), والبرازيل (106 آلاف طن). |