قال صاحب مطعم "أشكنازي" في عسقلان الفلسطينية المحتلة(أشكلون بالعبرية!) بأن البيئة التي يتعامل معها لا تطيق المراكشيين حتى إذا كانوا يهوداً
وقال آخرون في تقرير نشرته جريدة "يديعوت أحرونوت" كبرى الصحف الإسرائيلية في الشهر الماضي أن إسرائيل لا تتعامل بنفس المعاملة مع مواطنيها.
واختارت "يديعوت أحرونوت" ستة مواطنين في إسرائيل عربي، يهودي أصولي، إثيوبي، روسي، يهودي شرقي، وأشكنازي(يهودي غربي). واتصل هؤلاء الستة بمئات المطاعم في مدن مختلطة، وعشرات رياض الأطفال، طالبين العمل في المطاعم، أو إدخال أولادهم لرياض الأطفال.
وكان المتصل اليهودي ذو الأصل الغربي هو الذي تلقى أكثر عدد من الأجوبة الايجابية، سواء للعمل في المطاعم أو لقبول ابنه في روضات الأطفال ولم يصطدم بأي مظهر من مظاهر العنصرية على خلفية كونه يهودياً غربياً، في الوقت الذي احتل فيه المكان الثاني ، اليهودي من أصل مغربي، وكان الثالث اليهودي الأصولي ، وكان الرابع يهودياً من أصل روسي، أما المكان الخامس فكان اليهودي من أصل إثيوبي، بينما في آخر القائمة، في المكان السادس كان العربي سعيد حسنين.
ويقول التقرير المستفيض إن العربي صاحب الخبرة الممتازة في مهنة الطهي قوبل بالرفض، بينما الإشكنازي الذي قال إنه "بدون خبرة ولكنه مستعد أن يتعلم" فقد قوبل بالايجاب. وقال سعيد حسنين إنه اتصل بعدة مطاعم يهودية وقال إنه عربي وأنه عمل سابقاً في عدة مطاعم، ومع هذا فقد قوبل بالرفض "الوقح" أحياناً، والرفض "الناشف"، "والرفض المؤدب" أحياناً أخرى. |