واشنطن : وم ع
كتبت اليومية الأمريكية (واشنطن بوست), في عدد السبت الماضي, أنه إذا كانت ساحة سانت مارك بالبندقية هي "أكثر الصالونات الأوروبية أناقة", كما وصفها نابليون بونابارت, فإن ساحة جامع الفنا هي "صالون الصحراء" بامتياز.
وفي مقال يمنح للقراء روائح وأصوات ونبض هذه الساحة الساحرة, تصف الصحفية إيلين اكنيكمايير العروض و"الجو المتوسطي لهذه الساحة القديمة المحاطة بالمساجد التي يعود بناؤها الى القرن العاشر".
وعلى هذا النحو تقتسم الصحفية التي تبدأ جولتها بعد غروب الشمس, مع قرائها مختلف الأنشطة التجارية والفنية التي تجري بهذا المكان الذي يرتاده المغاربة والسياح الأجانب على حد سواء.
كما يتوقف الروبورتاج المرفق بصورة لحكواتي شعبي عند قراء الطالع وبائعين ليس لهم من مكان لعرض بضائعهم سوى مفترش على الأرض, ونادلي المقاهي الشعبية والهزليين وفرق موسيقى كناوة.
وأثناء ذلك تلاحظ الصحفية التي قامت بتغطية الانتخابات التشريعية لسابع شتنبر لفائدة (واشنطن بوست), أن "الأسر المنحدرة من مراكش وكذا الشباب القادمين من المدن المجاورة, لا ينقطعون عن التجوال داخل الساحة متنقلين من حلقة إلى أخرى, مطرقين السمع تارة للمحكيات والقصص, وتارة أخرى لألوان من الموسيقى والطرائف المسلية, متوقفين عند واجهات المعروضات التجارية الحاضرة كل مساء بعين المكان منذ على الأقل خمسة قرون مضت
|