واشنطن (رويترز)
- قال باحثون أمريكيون إن الحربين في العراق وأفغانستان لم تعودا عصيبتين على القوات الأمريكية التي ترسل للقتال هناك فقط بل وعلى أطفالهم الذين يتركونهم وراءهم أيضا.
ووفقا للدراسة التي أعلنت نتائجها يوم الاثنين فان الاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات وأرسل أي من والديهما إلى أي من الحربين يظهرون مشاكل سلوكية أكثر مثل العدوانية بصورة تفوق اقرانهم الذين يخدم والديهم في الجيش بدون المشاركة في الحربين.
ويوجد ما يزيد على مليوني طفل أمريكي ارسل أحد والديهم إلى القتال في العراق منذ عام 2003 أو إلى أفغانستان منذ عام 2001.
وقالت الدكتورة ديبورا فرانك وهي باحثة مشاركة في الدراسة "تتعرض الاسرة باكملها لتغييرات ديناميكية عندما يعيش أحد الوالدين بعيدا لفترة طويلة."
وأضافت فرانك في مقابلة هاتفية "وفي هذه الحالة .. بالاضافة إلى الضغوط المعتادة للانفصال يمكن حتى للاطفال الصغار للغاية أن يشعروا ليس فقط بأن أحد الوالدين ليس موجودا بل بأن شيئا ما رهيبا قد يحدث لهم."
وتتبعت الدراسة التي أجراها فريق من مركز بوسطن الطبي وجامعة بوسطن 169 أسرة لديها أطفال في سن ما قبل الالتحاق بالمدرسة مسجلين في مراكز طبية لرعاية الاطفال تابعة للجيش في 2007 في قاعدة كبيرة لقوات مشاة البحرية رفض الباحثون الكشف عنها.
وكان لثلث الاطفال الذين شملتهم الدراسة أحد الوالدين يشارك في الحرب وبلغت نسبة الاباء بينهم 90 بالمئة.
وكتب الباحثون في دورية (أرشيف طب الاطفال والمراهقين) يقولون انه بالمقارنة مع الاطفال الذين لم يرسل أي من والديهم الى العراق أو أفغانستان فان الاطفال الذين لديهم احد الوالدين في الحرب تكون لديهم غالبا مشاكل تتعلق بالسلوك العدواني والغفلة والاندفاع.
كما تابعت الدراسة اطفالا تتراوح أعمارهم بين 18 شهرا وثلاث سنوات ووجدت أن لديهم مشاكل أقل من هذا القبيل
|