المراكشية: نورالدين بلحاج
طالبت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش المسؤولين المركزيين بفتح تحقيق "جدي وشفاف" حول ما أسموه "الخروقات و الاختلالات وما قامت به جيوب مقاومة الإصلاح والتغيير من انتهاكات كما طالبت بفتح متابعات قضائية ضد كل من ثبت أنه كان من المفسدين" في انتخابات السابع من شتنبر بمراكش
وقال وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بمراكش السيد إدريس أبو الفضل في ندوة أقامتها الكتابة الإقليمية للحزب بمراكش ليلة أمس الخميس 20 شتنبر 2007 إن ممارسات "مخدومة" من طرف السلطة وأصحاب المال بالمدينة ضايقت الحزب و بالتالي حالت دون تحقيق الحزب لنتائج إيجابية.
وأضاف أن موظفين من جماعات محلية ترأسوا مكاتب للتصويت ضدا على القانون (الفصل 57 من مدونة الانتخابات" تحت إمرة رؤسائهم المرشحين وهو الشيء - يقول إدريس أبو الفضل - الذي فتح المجال لرؤساء الجماعات المرشحين بإفساد إرادة المواطنين طيلة يوم الاقتراع
وأكد أبو الفضل أن خروقات تم تسجيلها قبل بداية الحملة الانتخابية ب"فتح التسجيل الانتقائي من طرف رؤساء الجماعات والمقاطعات وعدم تحيين اللوائح " وهو ما خدم لوائح معينة و"سهل على مترشحين إمكانية التحكم القبلي في نتائج الاستحقاق.
وأكد إدريس أبو الفضل أن المقدمين خاضوا هم الآخرين - من خلال توزيع البطائق الانتخابية - حملات انتخابية مكشوفة في الوقت الذي "استعصى فيه على مواطنين العثور على بطائقهم و حرمهم من حق المشاركة.
واتهم رؤساء الجماعات والمقاطعات المعنيين بالانتخابات " بحملة انتخابية سابقة لأوانها بشهور من خلال توظيف الامكانات البلدية وغض النظر عن البناء العشوائي وغير ذلك من الممارسات غير المسؤولة" معتبرا أن هذه الممارسات من بين الأسباب التي أدت إلى عزوف الناخبين التي يجب الوقوف عند ه بشجاعة من أجل تصحيحه والوقوف عنده لرصد أسبابه ودواعيه