هو العنوان الذي اختاره الإعلامي والكاتب محمد المبارك البومسهولي لمجموعته القصصية الجديدة والتي صدرت هذا الأسبوع عن دار وليلي بمراكش..
الكتاب يقع في مائة صفحة من القطع المتوسط في طبعة أنيقة صمم غلافه الأمامي ابنه مصعب والخلفي ابن أخيه أحمد.
يتوزع على أربع تيمات كل واحدة تضم مجموعة من النصوص..
الكاتب تعمد أن يبوح بأسرار المجموعة على ظهر الغلاف كتأخير بدل تقديم ويقول في بوحه:
" كثيرا ما رأيتني تائها بين دروب الذات..
أزقة.. دهاليز.. منعرجات.. سهول.. جبال.. صمت.. ضجيج.. بحر.. بر.. نور.. ظلام.. صفاء.. سحب.. سماء.. أرض..
متناقضات تستوطن الذات المنفلتة من آناها.. تبحث عن جسد يحتفي بالجسد.. متجاوزا كل المقدسات.. محطما كل الخطوط حمراء كانت أو بنفسجية.. عبر فضاءات بيضاء وسوداء..
تأتي الكأس.. تفتح كل الأبواب للكتابة كمتنفس لذات فرت من متاهة الزمان.. قبل أن تحطمها لتعيد بناءها وتشكل لنفسها وجودها الخاص..
والفرار هنا ليس إلا مواجهة للذات نفسها عبر استكمال الوجود.. "
|