بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

حوالي 7.5 ملايين مغربي مكتئبون

 

 

وأكد البروفسور الموساوي، على هامش اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف اليوم الجمعة، أن نتائج البحث الوبائي، التي أجريت أخيرا على عينة شملت رجالا ونساء من سن 15 سنة فما فوق، أثبتت أن 42 في المائة من المغاربة مصابون بأمراض نفسية، موضحا أنه يعني بالمرض النفسي مختلف الاضطرابات النفسية، التي يتعرض لها الشخص في حياته اليومية، وإن كانت النسبة تقارب 50 في المائة، فهذا لا يعني أن نصف المغاربة مجانين.

 

وقال البروفسور إدريس الموساوي، رئيس قسم الأمراض النفسية والعقلية بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدارالبيضاء، إن 2 في المائة من المغاربة يعانون أمراضا نفسية خطيرة، مثل الفصام أو الاكتئاب الهوسي في حين أن ربعهم يعانون الاكتئاب، وأغلبهم لا يتلقون أي علاج.

 

وأبرز الموساوي، في تصريح لـ "المغربية"، أن الأغلبية الساحقة من المرضى يعانون الاكتئاب واضطرابات القلق، التي تشمل أمراضا عديدة، مثل الرهاب والقلق المزمن والوسواس القهري.

 

وأكد أن المركز الاستشفائي للطب النفسي بابن رشد يرفض يوميا، استشفاء عدد مهم من المرضى، الذين يشكلون خطرا على أنفسهم وعلى الآخرين، بسبب عجز المركز على توفير الرعاية اللازمة لهم.

 

وقال إن الخصاص الموجود في الأدوية والعاملين في القطاع يزيد الوضع سوءا، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء 350 طبيبا، أغلبهم متمركزون في محور الدارالبيضاء والرباط، فيما لا يتعدى عدد الأسرة ألفا و900 سرير، ولا يتجاوز عدد المختصين في العلاج النفسي (البسيكوترابي) 50 طبيبا، أغلبهم متمركزون في الدارالبيضاء، في حين تخلو جل المدن من هذا النوع من الاختصاص.

 

وأضاف البروفسور أن 33 في المائة من المغاربة البالغين يدخنون، مذكرا أن مادة "النيكوتين" مضادة للاكتئاب، ما يفسر تطور هذا المرض لدى المدخنين في حالة الانقطاع عن التدخين، إضافة إلى أن 32 في المائة من المغاربة يعانون ارتفاع الضغط الدموي، الذي يرتبط بحالات القلق والاكتئاب.

 

وأبرز إدريس الموساوي أن وضعية الطب النفسي تعيش أزمة حقيقية، بسبب السياسة التي تتبعها الوزارة الوصية منذ سنوات عدة، إذ لا تتعدى الميزانية المخصصة للصحة 5 في المائة، منها 1 في المائة فقط للطب النفسي، في حين يطالب أهل الاختصاص برفع الميزانية إلى 10 في المائة من ميزانية الحكومة، وهذا ما تدعو إليه منظمة الصحة العالمية.

 

وأشار إلى أنه في ظل غياب استراتيجية فعالة من لدن الوزارة الوصية، ورصد إمكانيات مادية مناسبة، لا يمكن الحديث عن تغيير أو إصلاح، مؤكدا أن القطاع يشهد إهمالا منذ أكثر من 50 سنة، ورغم وعي وزيرة الصحة بالمشكل وإرادتها القوية لإصلاح الوضع، فإن الحلول تبقى ترقيعية ومؤقتة رغم مساعدة المجتمع المدني، المتمثلة في جمعيات عائلات المرضى، خاصة في الدارالبيضاء ومراكش، التي لا توفر جهدا ولا مالا، إذ يعيش القطاع على ما تقدمه مثل هذه الجمعيات من هبات عينية، إضافة إلى دورها الفعال في التحسيس بالأمراض النفسية، إلى جانب دور الإعلام والصحافة في نشر الوعي بأهمية الطب النفسي ومحاربة كل أشكال الدجل والشعوذة.

 

وأبرز البروفسور إدريس أن غياب العلاج والنقص الكبير في عدد الأطباء والعاملين في قطاع الصحة النفسية يدفع عائلات المرضى إلى اللجوء إلى الدجالين، الذين يستغلون الوضع للاحتيال عليهم واصطياد أموالهم.

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008