أصدر الأستاذ محمد بوعابد كتابا جديدا وهو ترجمة أنجزها لرواية "اللؤلؤة" التي كان قد ألفها الكاتب الأمريكي جون شتاينبك وأصدرها سنة 1945.
ويعتبر هذا الكاتب الأديب من أبرز ممثلي الثقافة والإبداع في أمريكا الشمالية إلى جانب فولكنر وهيمنغواي . وكان قد حصل على جائزة نوبل للأدب سنة 1962.
اختار محمد بوعابد أن يحمل غلاف هذه الرواية المترجمة لوحة تشكيلية من إنجاز الفنان رشيد متكاوي. كما وضع لها تقديما جعله يتشكل من ثلاث فقرات : تحدث في الأولى عن الرواي ، وبيّن كيف أنها تطرح على قارئها السؤال التالي: " هل من الخطيئة في شيء أن يأمل الإنسان ، ويسعى لأن يعيش وضعا مغايرا وقدرا مخالفا لما يبدو أنه خلق له؟ وهل الخضوع والانصياع ي 01;ضلان التمرد والثورة؟ "
وتناول بالتعريف في الفقرة الثانية سيرة المؤلف جون شتاينبك متوقفا عند أهم المحطات في حياته ومساره الإبداعي الأدبي. أما الفقرة الثالثة فقد خصصها للحديث عن هذه الترجمة التي قام بإنجازها، مبرزا كيف أنها جاءت نتيجة للإعجاب والعشق، ومبينا كيف أنه لم يتصرف سوى في وضع عناوين الفصول
|