بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار


   

الحديقة الأندلسية في المسرح الملكي بمدينة مراكش

 

 

يحتضن المسرح الملكي في مدينة مراكش الذي يستمر حتى التاسع من نوفمبر  معرض «الجنينة الأندلسية»، الذي تنظمه «مؤسسة الثقافة الإسلامية» و«ديوان الكتبية» تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس.

 

وسبق للمعرض أن جال إسبانيا في حدائقها ومدنها، قبل أن ينتقل إلى مدينة حلب السورية، ومدن مغربية مثل مكناس وفاس وتطوان والصّويرة والجديدة والرباط والدار البيضاء بالمغرب. وفي كل محطة عربية أو مغربية توقف فيها المعرض تحوّل برأي كثيرين إلى «مفتاح حضارة أحبّت الطبيعة، واحترمت بيئتها»، فاتحاً في الوقت نفسه «باباً لاكتشاف مفاتيح مستقبل أحسن لبيئة أكثر إنسانية وأكثر اعتدالاً

 

واعتبر المنظمون المعرض جزءاً من مشروع ثقافي طموح ترعاه «مؤسسة الثقافة الإسلامية» لغرض تقديم «رؤية متوازنة وموضوعية عن الإسلام، وإطلاع الجمهور على الدور الإيجابي الذي لعبه الإسلام داخل بعض المجتمعات الأوروبية». مع تأكيد أن هذا الجانب من التصالح مع التاريخ يبدو في غاية الأهمية، سواء بالنسبة للعرب الذين فقدوا الأندلس بعدما عمروها طيلة سبعة قرون، أو بالنسبة للأسبان، الذين خاصموا تلك الحقبة، حتى أن أجزاء كثيرة من التاريخ الذي يدرس للنشء يقفز عليها متجاهلاً إياها.

 

 

في مدخل بناية المسرح الملكي، التي تحتضن المعرض، تستقبلك أشجار الزيتون والرمان والبرتقال وغيرها. وفي البهو تنتصب لوحات عملاقة تحمل صوراً لبنايات تاريخية وحدائق، مرفقة ببيانات توضيحية، فضلاً عن مجسمات مصغرة لأنظمة الري وتقنيات البستنة الأندلسية، وصناديق زجاجية للعطور الرفيعة التي اشتقها الأندلسيون من رحيق النباتات. وإلى وسط البهو، يمكن للزائر أن يستمتع بمضمون أشرطة تنقله إلى عالم الأندلس الأخضر، عبر شاشات صغيرة وضعت خصيصاً لهذا الغرض، وفي الجانب الأيمن من البناية انخرطت مجموعة موسيقية في إمتاع الزوار بوصلات من روائع الموسيقى الأندلسية.

 

وداخل المعرض، وقبل الوصول إلى لوحة تحمل عنوان «الجنينة الشعرية»، نتوقف عند أبيات شعرية للشاعر الأندلسي ابن خفاجة، يخاطب فيها أهل الأندلس، يقول فيها:

 

«يا أهل أندلس، لله درّكم ماءٌ وظلٌّ وأنهارٌ وأشجارُ ما جَنّة الخُلد إلا في دياركم ولو تخيّرتُ هذا كنتُ أختار لا تختشوا بعد ذا أن تدخلوا سقراً فليس تُدخلُ بعد الجنةِ النارُ».

 

وجاء في إحدى اللوحات، أن العالم الإسلامي اتسم بشغف واضح بالطبيعة، لم يتجلّ في زراعة الكثير من الجنائن والبساتين حول المدن الأندلسية فحسب، بل انعكس كذلك، في رغبة التمتع بمناظرها، وبالرفاه الذي يبعثه القرب منها. ولذا اعتاد المجتمع في كل أنحاء العالم المسلم، منذ النصف الثاني من القرن العاشر للميلاد، الخروج إلى ضواحي المدن للتمتع بالطبيعة. وكان مشهد المجموعات العائلية التي تتناول الطعام على ضفاف الأنهر في أجواء الاحتفالات الشعبية شائعاً في تلك الأوقات

عن الشرق الأوسط


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008