المراكشية
حظي أحد المقيمين الأجانب من جنسية فرنسية انتحر أخيرا بمدينة مراكش، بصلاة جنازة على الطريقة الإسلامية إثر خطإ في تسليم إدارة مستودع الأموات جثة الفرنسي لأفراد أسرة مراكشية عوض جثمان والدهم الذي توفي في نفس الأسبوع
وأوضحت أسرة الفقيد المراكشي التي تقطن بدرب العكرب بعرصة الملاك، بمراكش، أنهم فوجئوا باكتشاف جثمان الفرنسي بدل رب الأسرة أثناء عملية الدفن مباشرة عندما أخبر أحد الأبناء بأن الجثمان المراد دفنه يعود لمواطن فرنسي، وهو ما تاكد بعد إزالة "الكفن" رغم وجود أوجه الشبه في الوجه، خاصة بعد اكتشافي لآثار الحبل الذي لفه الأجنبي حول عنقه بعد إقدامه على الانتحار.
وكان المقيم الفرنسي قد وضع حدا لحياته، بعد إقدامه على الانتحار شنقا، الأسبوع الماضي، بمقر شركته الواقعة بالحي الصناعي سيدي غانم، بسبب الديون المادية التي تراكمت عليه وبسبب مرض مزمن في الوقت الذي توفي فيه الراحل المسلم في حادثة سير تعرض لها بالطريق الرابطة بين مراكش والدارالبيضاء.
وقد تم اكتشاف خطأ تسليم جثمان المواطن الفرنسي بعد مراجعة سجل تسليم الأموات، ومراجعة الأرقام التي تحملها الجثامين، ليتبين أن جثمان الراحل المغربي كوميح جرى الاحتفاظ به في مستودع الأموات، في المقابل جرى تسليم جثمان المواطن الفرنسي لعائلة الهالك، بعد غسله على الطريقة الإسلامية
وأثارت فضيحة التسليم الخاطئ لجثمان المواطن الفرنسي لعائلة الهالك المسلم استغراب الرأي العام المحلي وبالعشوائية التي يتم فيها التسليم في الوقت الذي طرح علامات استفهام حول عدد الأخطاء التي قد ارتكبتها إدارة المستودع البلدي في هذا الشأن خصوصا وأن تسليم الجثث للأسر يتم بعد ان يقفل على الصندوق بالشمع الأخمر
|