المراكشية
سجل اللاعب مريانة إصابتين في الدقيقة 28 و84 في أول ظهور له في المقابلة التي جمعت فريق الكوكب المراكشي بغريمه الجديدي برسم الدورة التانية من بطولة القسم الممتاز التي احتضنها ملعب سيذي يوسف بن علي بعد زوال اليوم السبت
وسجل الفريق الكوكب إصابته الأولى بعد عملية منسقة اعترضتها العارضة لتعود للاعب الكونغولي التي مررها لمريانة التي لم يجد أي صعوبة لتركينها في الجانب الأيمن للحارس لاما
وجاءت الإصابة الثانية بعد ضربة خطأ على مشارف مربع العمليات تمكن مريانة من تسديدها أرضية لتستقر في الشباك معلنة انتصار الفريق المراكشي الذي دافع عن شباكه باستماتة على حين صفارة الحكم
وعرفت المبارة إهدار محاولات للتسجيل كثيرة بالنسبة للكوكب وأخرى قليلة للفريق الجديدي بسبب التسرع وعدم التركيز وكانت أهم الفرص الضائعة لفريق الجديدة قدفة لاتير التي اصطدمت بعارضة الحارس باغي ومحاولتين للغونغولي الذي كان وجها لوجه مع الحارس الجديدي وفرصتي البرازيلي في الشوط الثاني والذي تلقى فيها كرتين لم يحسن قدفهما في الشباك
وتميزت المقابلة بمستوى لابأس به من طرف الفريقين حيث كان لأرضية الملعب و الصيام دوره دون الرفع من مستوى المقابلة وتقديم اللاعبين لمؤهلاتهم التقنية وتبين من خلال كل ذلك أن الفريق المراكشي يملك مؤهلات بشرية وإمكانيات لم تظهر بعد بشكل تام خصوصا بعد ظهور اللاعببين الكونغولي والبرازيلي بمستوى جيد
يذكر ان المقابلة جرت بشباك شبه مغلق بسبب صغر حجم مدرجات ملعب سيدي يويف بن علي التي لا تتجازو سعتها 2000 مقعد وتراجع مسؤولو الفريق عن تحويل أوراق البيع إلى استدعاءات كان من المنتظر منحها لإحدى الجمعيات المشجعة غير أن هذه العملية التي أثارت مشاكل بين الجمهور جعلت هؤلاء يقررون وضع الأوراق للبيع
وجاءت برمجة مباراة فريق الكوكب المراكشي ضد نضيره الجديدي ، بسبب تأخر الشركة المكلفة بتعشيب ملعب الحاثي اصطناعيا في إنهاء أشغالها، وعدم التزامها بدفتر التحملات الذي التزمت به سلفا مع المجلس الجماعي لمدينة مراكش ، والقاضي بتسليم الملعب مع انطلاقة الموسم.
وكانت أنباء قد زعمت أن مسؤولي الكوكب المراكشي ربما يكونوا قد تخوفوا من مواجهة فريق الجديدة ليلا، هذا الأخير الذي سبق وأن تفوق عليهم سابقا في نفس الملعب وفي مباراة ليلية. وألمحت إلى أنهم تعمدوا تأخير افتتاح الملعب حتي يواجهوا الدفاع الحسني الجديدي زولا بملعب سيدي يوسف بنعلي. وهو ما أدى إلى تغيير مكان هذه المباراة وبالتالي خلق ارتباكا داخل لجنة البرمجة التي وجدت نفسها مجبرة على تغيير مواعيد عدة مباريات
|