يواجه ضابط هولندي يشتغل برتبة عميد في سلك الأمن في راينموند بمدينة روتردام الهولندية، في حال ثبوت تهمة التخابر مع المغرب عليه، عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات.
وقد ألقت سلطات الأمن الهولندية القبض على المسمى لمهاولي، الضابط برتبة عميد الذي ينحدر من أصل مغربي وأحالته للتحقيق بتهمة نقل معلومات تمس الأمن الوطني الهولندي. وصرح المتحدث الرسمي باسم الشرطة الهولندية أن المتهم حامت حوله الشبهات مؤخرا بوجود اتصالات بينه وبين المخابرات في وطنه الأم، حيث تم توقيفه عن العمل وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق في المنسوب إليه.
وأكد المسؤول الأمني أن جهاز الاستخبارات الهولندية «أيه أي في دي» أكد منذ بداية العام الجاري وجود تسريب في المعلومات الأمنية وبيانات مهمة وسرية تمس الأمن القومي الهولندي إلى عملاء مغاربة ينتمون إلى مديرية الوثائق والمستندات، وخاصة المعلومات المتعلقة بالمغاربة المدرجين على لائحة المشتبه في انتمائهم إلى شبكات إسلامية إرهابية بهولندا وأوربا على صلة بالخلايا الجهادية في الداخل.
وكان الضابط الموقوف صاحب المبادرة في إقامة مشروع يروم إدماج الشباب المغربي في الحياة العملية الهولندية، من خلال تمكينهم من تكوين متخصص يؤهلهم للعمل في مطار روتردام. ولقد اختار الضابط لمهاولي لمشروعه اسم «ماكسيما»، على اسم الأميرة «ماكسيما» عقيلة الأمير ويليام ألكسندر، ولي عهد هولندا. وخلال تقديم ذلك المشروع شهر فبراير الماضي، تم تعيين الأميرة ماكسيما سفيرة للمشروع، ونوهت في خطاب ألقته بتلك المناسبة بفكرة المشروع وصاحبه.
وتعد هذه المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن رجل أمن كبير يتورط في التخابر مع دوله عربية، حيث تم قبل عامين محاكمة عضو استخبارات هولندي من أصل مغربي اتهم بتسريب معلومات إلى عناصر إرهابية من خلال عمله بقسم التنصت والاستماع على الإسلاميين المتشددين.
عن الاتحاد الاشتراكي
|