|
|
|
|
|
|
|
|
|
هجوم إيراني شرس على القرضاوي |
| |
|
|
|
أثارت تصريحات الشيخ / يوسف القرضاوي - رئيس (اتحاد علماء المسلمين) - عن التمدد الشيعي داخل المجتمعات السنية واعتبار الشيعة مبتدعة ردود فعل واسعة على المستوى الشيعي .
ولم يسبق أن تعرض الشيخ / يوسف لهجمة إيرانية كتلك التي تعرض لها مؤخراً من قبل وكالة (مهر للأنباء) وعلى لسان خبير الشئون الدولية فيها / حسن زادة ؛ مما يجعلها بالغة الأهمية نظراً لدلالاتها على العلاقة المضطربة بين إيران ومحيطها العربي ، مع العلم أن أي توضيح أو نفي لتلك التصريحات أو تنصل من المسئولية الرسمية عنها لن يغير كثيراً في طبيعة الرسالة التي حملتها .
الحملة النارية للوكالة الإيرانية جاءت على خلفية تصريحات حول تنامي المد الشيعي في المجتمعات السنية منسوبة للشيخ القرضاوي - نشرتها صحيفة (المصري اليوم) - وقال فيها الشيخ القرضاوي : إن " خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني ، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية ؛ خصوصاً أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي " .
الرد الإيراني طالب القرضاوي بترك العصبية الجاهلية ضد الشيعة ، معتبراً : " إن توجه الشباب العربي إلى المنهج الشيعي الثوري يأتي ضمن معجزات أهل البيت - عليهم السلام - التي لا يدركها إلا أولو الأبصار " .
ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، بل وصفت تصريحات الوكالة القرضاوي بأنه " يتحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل ، وتنبع من أفكار طائفية " .. وقالت : " إن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود الذين يحذرون من المد الشيعي بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي عام 2006 أمام (حزب الله) " ..
وعن موقفه من إعدام صدام قالت الوكالة : " إن هذا الشيخ الكهل يسعى بين حين وآخر إلى إثارة النعرات الطائفية وتوجيه الإساءة إلى شيعة آل رسول الله - عليهم السلام - حتى أنه وصف المجرم المعدوم صدام بأنه شهيد الأمة " .
* ردود فعل : - رد آية الله محمد علي التسخيري - الأمين العام لـ (المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية) علي تصريحات القرضاوي ، واعتبرها ناجمة عن ضغوط المجموعات التكفيرية والمتطرفة التي تزوده بأنباء كاذبة عن أتباع مذهب أهل بيت الرسول الأكرم - صلى الله عليه وآله - موضحا : " إنه يطلق مفردة التبشير لتبليغ هذا المذهب .. في حين أن هذه المفردة هي لنشر المسيحية " .
- من جانبه ، رد المرجع الشيعي الشيخ / محمد حسين فضل الله على الشيخ القرضاوي - في حوار مطول أجرته معه جريدة (الرأي العام) الكويتية - مؤكدا استغرابه من أن تصدر مثل تلك التصريحات عن الشيخ القرضاوي .
وقال فضل الله : " لم أسمع عن الشيخ القرضاوي أي موقف ضد التبشير الذي يراد منه إخراج المسلمين عن دينهم وربطهم بدين آخر .. ونحن نعرف الآن أن هناك مشكلة كبرى في الجزائر ، حيث تذهب فرق التبشير المسيحي من أجل التبشير بالمسيحية في المجتمع الإسلامي مستغلين الفقر الذي يعيشه المسلمون هناك .. لم نسمع منه أي حديث سلبي في هذا الاختراق أو في اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي " .
- من جانبه ، انتقد الشيخ / حسن الصفار - أحد رجال الدين الشيعة السعوديين - تصريحات القرضاوي ، وأبدى في تصريحات نشرت على موقعه على شبكة الإنترنت "انزعاجه الكبير من دعوات بث الأحقاد والضغائن بين المسلمين " .
وقال الصفار : " إننا في الوقت الذي نشيد بمواقف العلماء ودورهم في إنهاض الأمة - ومن بينهم الشيخ القرضاوي - لكننا نستغرب كثيرا من صدور تلك التصريحات الجارحة التي يقول فيها بأن أكثر الشيعة يقولون بتحريف القرآن ؛ مما يعني زرع الانطباعات السلبية في نفوس المسلمين تجاه بعضهم البعض ، ومؤداه الأخير هو الحقد الذي سيلوِّث القلوب " .
وأكد الصفَّار - حسب موقعه - : " عدم رغبته الدخول في سجال عقيم ، لكنه في الوقت ذاته يدعو الشيخ القرضاوي إلى أن يُصحح هذا الانطباع السلبي الذي أعلنه وأن ينظر بعين العقل ؛ فهؤلاء مراجع الشيعة وعلماؤهم في كل مكان .. فهل يدلنا القرضاوي على واحد منهم يقول بتحريف القرآن ؟! " .
وعلى صعيد متصل استنكر علماء السنة الجزائريون تهجم الشيعة على الشيخ القرضاوي..
- وأكد الشيخ عبد الرحمن شيبان - في اتصال مع (الشروق اليومي) - : " إن الشيخ القرضاوي من أهم أئمة الدعوة الإسلامية في العصر الحاضر .. يتميز بأخلاق العلماء وخصال المسلم الحقيقي ، والجزائر تحترم فيه العلم والسلوك والمواقف الجريئة الشجاعة المدافعة عن المسلمين .. أما الإمام التسخيري فهو أيضا شخصية محترمة وله علاقة طيبة بالقرضاوي في (الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين) ؛ لذلك أدعوهما إلى ترك هذا الجدال والتعاون على خدمة الإسلام والمسلمين والوقوف في وجه الأعداء الذين تخدمهم مثل هذه الصراعات .. وأنا أتأسف من تحامل الشيعة على الصحابة في القنوات التليفزيونية ، وأدعوهم للكف على هذا الهجمات " .
- وشاطره في الرأي الدكتور / أبو عمران الشيخ - رئيس (المجلس الإسلامي الأعلى) - الذي عبر عن أسفه من مثل هذه المواقف التي لا تخدم الإسلام والمسلمين وتحرض على الفتن ، وتمنى ألا يستمر هذا التراشق بالكلام لأنه لا يخدم المسلمين ، وأن يسعى الطرفان إلى الحوار بهدوء لتجاوز مثل هذه الاتهامات التي تخدم الأعداء وتسيء للمسلمين .
- أما الأستاذ / محمد الهادي الحسني فقد قال : " إن وصف الشيخ القرضاوي بـ (المتحدث باسم الماسونية) كلام خطير وليست فيه مسئولية .. والشيخ القرضاوي محق فيما ذهب إليه من كون المد الشيعي خطر على المغرب العربي، وأنا أستغرب من موقف الإمام التسخيري وغيره من أئمة الشيعة " .
وقال الدكتور / بوخلخال - رئيس (جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية) - : " إنه من العيب أن يوصف الشيخ القرضاوي بمثل هذا الوصف ، وإن حقيقة المد الشيعي موجودة في الجزائر .. لكن يجب أن نفرق بين المد العقائدي والمد السياسي .. لكن رغم ذلك ندعو كلا الطرفين لاستصدار بيان اتفاق بينهما بعد المناقشة بهدوء والتوصل إلى حلول جذرية لمسائل الاختلاف التي تطفو للسطح بين الفينة والأخرى " .
في حين قال الدكتور / محمد يعيش - نائب عميد (كلية العلوم الاسلامية) بالعاصمة - : " إن كلام الشيخ القرضاوي عن الشيعة حقيقي لأنه موثق في كتب الشيعة في كتاب (الكافي) وغيره من المصادر الشيعية .. والمد الشيعي في الجزائر موجود فعلا ، وتتناوله وسائل الإعلام بصفة مستمرة .. كما نشاهده في بعض أماكن العبادات " . ودعا الدكتور يعيش أيضا " الداعين إلى نشر التشيع في الجزائر بأن يحترموا مذهب الجزائر السني مثلما يحترم الجزائريون المذهب الشيعي " .
عن موقع باب |
|
|
: تعليقات
|
| |
حفظ الله شيخناوجعله دخرا للا سلام و الملمين فهو حامل مشعل الدعوة و المدافع عنها في هدا الزمن الدي كثرفيه دعاة الباطل |
bailly abellah |
|
|
|
|
|
|
|
|
مقالات حول مراكش
 |
 |
|
|
 |
|
رياضة
 |
|
|
 |
|
منوعات
 |
|
|
|
مهجر
 |
|
|
|
جامعة القاضي عياض
 |
|
|
|
كتب صدرت من مراكش
 |
|
|
|
 |
|