بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

استمرار البحث الأمني حول سقوط عمود كهرباء أثناء مرور الموكب الملكي بالدار البيضاء

 

 

 

لم تتوقف زيارات مختلف الأجهزة الأمنية ، طيلة يومي الجمعة والسبت، لمقر عمالة عين الشق، للبحث والتدقيق في عملية سقوط عمود كهربائي إبان زيارة جلالة الملك للمنطقة وأداء صلاة الجمعة بالمسجد العتيق بها، إذ مباشرة بعد انتهاء الصلاة ، خرج جلالة الملك لتحية سكان المنطقة الذين كانوا بانتظاره بالقرب من المسجد، وإبان تبادل التحية معهم ، وبشكل مفاجئ، سقط العمود الكهربائي المقابل لباب المسجد، الأمرالذي خلق ارتباكا بينا وأغضب الملك.

 

وحسب مسؤولين في المنطقة، فإن العمود هوى جراء التدافع الذي حصل بين المواطنين، الذين كانوا يرغبون في السلام على الملك . دوي سقوط العمود أرعب الحاضرين ودفع ببعض أعضاء الحرس إلى إخراج المسدسات.

 

ومباشرة بعد مغادرة جلالة الملك وتوجهه الى منطقة الفداء لتدشين «ملعب الفداء»، قدمت الأجهزة الأمنية إلى عين المكان وشرعت في البحث والتدقيق حول أسباب السقوط، وقياس المسافة التي هوى فيها العمود والمكان الذي كان يتواجد فيه عاهل البلاد...

 

العمود الكهربائي، يعود تاريخه إلى 1972، وقد أكد لنا مسؤولون بأن بعض التقنيين في منطقة عين الشق نبهوا السلطات، ساعات قبل الزيارة الملكية، إلى اهترائه وعدم «ثباته» بالشكل المطلوب، لكن ملاحظاتهم لم تؤخذ بعين الاعتبار!

 

«سقطة» العمود، التي أزعجت سلطات المنطقة وجعلتهم في حيص بيص من أمرهم، لم يعلم بها ساجد رئيس مجلس مدينة الدار البيضاء إلا عندما حُذف اسمه من مراسم البروتوكول بمنطقة الفداء، حين أُبلغ بأن عليه أن يظل بعيدا عن صف المسؤولين الذين سيستقبلون الملك أثناء عملية التدشين ، لأنه كان قد سبق الموكب الملكي المتوجه إلى الفداء ولم يعاين ما حصل... كما أنه استبعد من حضور عمليات التدشين التي تمت يوم السبت بكل من سيدي معروف وعين السبع. وكان ساجد قد أعد فطورا للأغلبية المسيرة للدار البيضاء، يوم الجمعة وأبلغها ، كما أكد لنا ذلك عدد ممن حضروا المأدبة، بأن الجهات العليا غير غاضبة مما حصل بعين الشق، لأن سقوط العمود جاء جراء فرحة المواطنين بالزيارة الملكية؟! لكن إبعاده عن بقية مراسم البروتوكول ، كما أشرنا إلى ذلك سابقا، يبين عكس تصريح المسؤول الأول عن تسيير شأن الدار البيضاء!

 

ساجد ليس الوحيد الذي تم إبعاده من البروتوكول، فالوالي القباج بدوره طاله «التشطيب»، وهو الذي لم يكن يتوقع أن عمودا كهربائيا سيفسد الاستعدادات السريعة / المرتجلة التي قامت بها مصالح مجلس المدينة بإشراف من ساجد وعامل مقاطعة عين الشق ورئيس المقاطعة ، ولأول مرة يفقد الوالي السيطرة على أعصابه ويوجه جام غضبه الى المسؤولين والتقنيين ، سواء بعين الشق أو بمجلس المدينة، حتى أنه لم يعد يعرف بماذا ينطق!! ليس هو الوحيد الذي أفقده ماحدث صوابه ، فأحد المسؤولين بعمالة مقاطعة عين الشق أدهشه الأمر وأفزعه إلى درجة أنه «شحط» رمضان بدون وعي!

عن جريدة الاتحاد الاشتراكي

 

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008