المراكشية
تدخلت ولاية مراكش أمس الأربعاء 3 ستنبر لتحد من نزيف في الماء الصالح للشرب الذي كان يتسرب بعزارة من أنبوب تكسر في إقامة الولاية نفسها الواقعة خلفها والتي يسكنها موظفون وأطر هذه المؤسسة
وعاينت المراكشية تسرب المياه الكثيرة لمدة تزيد عن عشرين يوما والذي بغزارته غمرت المياه الشارع الكبير المحادي للولاية الأمنية على طول هذه الأيام تمر عليه عشرات السيارات يوميا ويمر عليه أيضا الموظفون وسكان الإقامة المعنيين دون أن يكلف أحدهم عناء العمل على الإخبار بهذا المشكل
واتصل سكان من المنطقة بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش من أجل التدخل لإصلاح الوضع غير أن مكلفا بهذه المؤسسة أوضح أن للولاية لها مصاحة الصيانة وهي التي يجب أن تتكلف بمثل هذه الوضعية وأن الوكالة لا يمكن أن تقطع الماء عن سكان الولاية ولو كان الأمر بمثل تلك الخسارة
وفي اتصال بمسؤول بالولاية أكد هذا الأخير أن الأمر يتعلق بانفجار لأنبوب الماء في الإقامة وأن "البلومبي" الذي من المفروض أن يقوم بإصلاح الأنابيب غير متواجد في تلك الفترة وهو ما جعل الماء يضيع بتلك الطريقة
الغريب في الأمر أن سكان الإقامة المعنيين كانوا يدخلون من باب الإقامة ويخرجون في واد ماء دون أن يصحو ضمير أحدهم للتبليغ على الأقل بضياع الماء الذي يبدو أنهم لايدفعون ثمنه
|