ذكرت مصادر مطلعة أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، ستعقد ندوة صحافية نهاية الأسبوع الجاري، أو بداية الأسبوع المقبل لتقديم المدير التقني الجديد، سعيد عويطة، بعد التعاقد معه خلفا لمصطفى عوشار، أمس الأربعاء.
وربما شكل اللقاء الصحفي، فرصة لتسليط الضوء على عدد من النقاط، خصوصا أن حصيلة ألعاب القوى المغربية في الأشهر الأخيرة، وخصوصا في أولمبياد بكين، جعلت الجمهور المغربي يطرح عشرات التساؤلات، حول الواقع والمستقبل.
وحسب مصادرنا، ينتظر مسؤولو جامعة ألعاب القوى، وصول العداء العالمي السابق إلى مدينة الرباط، لتقديمه رسميا. علما أن المعني بالأمر لن يعود إلى أرض الوطن، إلا مع نهاية الأسبوع الجاري، لأنه مرتبط مع قناة الجزيرة الرياضية، ويلزمه التعليق على منافسات ملتقى بروكسيل، غدا الجمعة.
وحسب أفراد أسرة ألعاب القوى، لا يمثل تعيين عويطة على رأس الإدارة التقنية، مفاجأة، لأن رئيس الجامعة، عبد السلام أحيزون، كان يهيء للتغيير على صعيد الإدارة التقنية الوطنية، ويكفي أنه التقى بالعداء العالمي السابق، قبل أيام قليلة في العاصمة الصينية بكين، وربما بحث معه كل تفاصيل التعاقد، رغم أن عويطة أكد في تصريحات صحفية أن اللقاء كان وديا فقط، وأن الفرصة كانت كافية للحديث عن نتائج المشاركين المغاربة في الأولمبياد ليس إلا.
ويرى آخرون أن هذا التعيين يعتبر إنصافا لعداء رفع الراية الوطنية خفاقة في المحافل الدولية، على مدى سنوات، وسيطر بصورة مطلقة على السباقات المتوسطة، في الثمانينيات، كما أنه يبقى العداء العالمي الوحيد، الذي تلذذ بطعم الألقاب الكبيرة، انطلاقا من سباق 800 متر، ووصولا إلى عشرة آلاف متر، بعدما أزاح من الذاكرة العالمية أسماء وازنة، من قبيل البريطانيين سيبستيان كو، وستيف كرام.
وكان سعيد عويطة خطط باكرا لخدمة ألعاب القوى المغربية، بعدما استفاد من فترة تكوين بالولايات المتحدة الأميركية، غير أن أياد خفية وقفت في طريق التحاقه بالإدارة التقنية الوطنية، ليختار الهجرة إلى أستراليا، حيث أشرف على تداريب المنتخب الأسترالي للمسافات المتوسطة والطويلة، غير أن هذه التجربة لم تدم طويلا، لينتقل بعد ذلك إلى العاصمة القطرية الدوحة.
وكانت بعض الدول العربية ترغب في الاستفادة من كفاءة العداء العالمي السابق، غير أنه فضل العمل مع قناة الجزيرة الرياضية، للتعليق على منافسات ألعاب القوى.
وينتظر أن تناط بسعيد عويطة مهمة الإشراف العام على كل ما هو تقني داخل الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بداية من متابعة خطوات مختلف العدائين والعداءات، مرورا بإعادة هيكلة المركز الوطني، ووصولا إلى تأطير المدربين، وإعداد برامج النهوض بالعصب الجهوية، وتنمية الممارسة بشكل عام
عن المغربية
|