أوضحت مصادر مطلعة أن العناصر الـ 15 الموقوفة أخيرا بالمغرب والتي قالت السلطات المغربية أنهم ينتمون الى خلية «فتح الأندلس» التي فككها الامن المغربي قبل أسبوعين ،كانت تحضر لتنفيذ عمليات إرهابية في مدن مراكش وأكادير
واضافت المصادر أن العمليات كانت تستهدف فنادق، ومؤسسات تجارية كبرى، وربما مراكز حيوية ، مشيرة الى أن ثلاثة عناصر على الأقل، مختصة في صناعة المتفجرات، جربت بعض الآليات الفنية الحديثة لتنفيذ عمليات في بعض الغابات، حيث تم ضبط أزيد من ألف غرام من المواد المتفجرة، وبعض الادوات لصناعة الصواعق.
وترى السلطات المغربية، أنها قامت بعمل استباقي حتى لا تفاجأ بعمليات شبيهة بما جرى في 16 مايو 2003.
وحسب آخر الأخبار فإن المصالح الامنية أحكمت الطوق، في العديد من الطرقات الرابط بين المدن وخصوصا الشمال للبحث عن فارين محتملين ينتمون الى خلية «فتح الأندلس» ومن ضمنهم العقل المدبر للتنظيم.
ولم تكشف المصادر عن هوية زعيم الخلية، ورجحت أن يكون من العرب الافغان، الذين شاركوا في الحروب التي خاضها نظام طالبان، وبعده تنظيم القاعدة.
وأكدت مصادر صحفية أن الاجهزة الامنية تمكنت من رصد اتصالات أجراها بعض عناصر خلية «فتح الاندلس»، مع عناصر تنتمي الى تنظيم القاعدة، من العرب الأفغان، بواسطة الانترنت، بينهم جزائريون وعراقيون وآخرون من دول جنوب الصحراء وسورية ولبنان وتركيا وكذا مغاربة مبحوث عنهم.
|