مراكش: عبد الغني بلوط
أفاد مصدر مطلع نقلا عن مصادر من مديرية الشغل بالرباط بأن اجتماعا عقد على أعلى مستوى لمعرفة "خبايا" ملفات كل من شركة ج.ف.ب كومار ومصنع لايكن الصناعية وأوطيل تروبيكانا التي تدافع عنها لجنة الضامن العمالي بمراكش ونظمت بخصوصها عدة وقفات احتجاجية أطلق عليها أسبوع الغضب.
من جهته أشار جلال بن عبد الله منسق اللجنة أن التحقيقات يجب أن تصل أيضا إلى "التصريحات النارية" التي صرحت بها نائبة المندوب للمندوبية الجهوية للشغل بمراكش لبعض أعضاء اللجنة بكون هناك "مسؤولين بالولاية هم سبب تلك المآسي التي يتخبط فيها العمال بمدينة مراكش وبأن هناك جهات بالولاية هي من تجعل عين من طين وعين من عجين على الباطرونا المخالفين للقوانين ناهيك عن وقوفهم لجانبهم في محاربة العمل النقابي إذ قالت (بأن العمال النقابيين محزمين بنقابات راشية )كما صرحت بأن المسؤولين بإدارة الشغل لايفقهون كثيرا في القوانين لأنهم لاينزلون للميدان ويكتفون بالتقارير".
وأضاف بن عبد الله أنه ينتظر نتائج تحقيقات إدارة الشغل بالرباط ونشر تقاريرها على العموم ، في ملفات "أشعلت النار وبينت بالملموس حجم التواطؤ الذي ظهر جليا للسلطة المحلية وبشهادة أهلها مع باطرونا يشردون العمال لا لشيء إلا لكونهم نقابيون يدافعون عن حقوقهم المشروعة".
وأوضح أن مدير شركة ج.ف.ب كومار الذي طرد 120 عاملة تتستر عليه بعض الجهات ، أما مدير مصنع لايكن فترفض المندوبية صياغة محاضر للخروقات التي سجلها عليه المكتب النقابي، ونفس النهج بالنسبة لمدير أوطيل تروبيكانا، وأشار أن اللجنة التي تستمر لحد الآن في جمع عرائض التضامن والتي وصلت إلى عدد كبير ناهيك عن متضامنين من دول أوربية، ستعلن عن خطتها الجديدة في الاحتجاجات مطلع الشهر القادم في ندوة صحفية ومهرجان خطابي سيتم عقده قريبا ،إذ سيتم الإعلان عن المرحلة الثانية والأولية للتصعيد ،هذا إذا لم يلاحظ أي بادرة من الجهات المحلية لتسوية أوضاع الموقوفين النقابيين من الشركات الثلاث. |