أشار وزير النقل والتجهيز، كريم غلاب، في لقاء إعلامي، نظم أخيرا، في إطار تنفيذ المخطط الاستعجالي المندمج للسلامة الطرقية، إلى أن عدد قتلى حوادث السير بالمغرب برسم سنة 2007، سجل نسبة زيادة بلغت 2.24 في المائة، إذ انتقلت من ثلاثة آلاف و754 قتيلا سنة 2006، إلى ثلاثة آلاف و838 قتيلا سنة 2007، مضيفا أن عدد حوادث السير عرف بدوره زيادة بنسبة 8.13 في المائة، إذ انتقل من 54 ألفا و492 حادثة إلى 58 ألف و924 حادثة سنة 2006.
وأوضح أنه لمواجهة هذه الوضعية، وضعت الوزارة الخطة الاستراتيجية المندمجة الاستعجالية الثانية 2008 – 2010 التي ترمي بالأساس إلى تقليص، بصفة دائمة ومستمرة، عدد القتلى والجرحى في حوادث السير، والتنسيق بين مختلف المتدخلين على الصعيدين الوطني والجهوي، وكذا تدعيم عمليات المراقبة والزجر وإعداد إجراءات خاصة بالسلامة الطرقية خارج المجالات الحضرية وداخلها.
وغالبا ما تعزى الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب الإدارة العامة للأمن الوطني، إلى "عدم التحكم، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه السائقين، وعدم احترام أسبقية اليمين، وتغيير الاتجاه من دون إشارة، وعدم الوقوف الإجباري عند علامة قف، والسير في يسار الطريق، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم الوقوف الإجباري عند إشارة الضوء الأحمر".
إضاف ‘لللى تدهور البنية التحتية في كثير من المدن
|