قال موظفون في نيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم الحوز أن "السيد النائب المحترم" نعتهم ب"البورديل" (أي دار الزنا) أمام مرأى و مسمع بعضهم ، حين كان يتجول بين مصالحها شبه الخالية مساء يوم الأربعاء 12 شتنبر 2007 على الساعة 16h20 احتجاجا على خروج الموظفين (الذي يسكن غالبيتهم بمراكش أي 30كلم عن مقر العمل) قبل الوقت القانوني ب10 دقائق فقط.
وأضاف هؤلاء من خلال بيان للجنة الإقليمية لموظفات و موظفي نيابة وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي بإقليم الحوز أن "النائب قام في اليوم الموالي بتوجيه استفسارات للمعنيين بالأمر وصلت إلى 42 استفسارا في حين لم توجه للباقي الغائبين الذي يبلغ عددهم 44، الشيء الذي خلف استياء عميقا من لدن الموظفين لدى سماعهم الخبر جراء القذف الذي طالهم وكذا الحيف و التمييز الذي لحقهم بسبب التستر على باقي الموظفين و عدم معاملتهم بالمثل".
وعلق البيان على هذا الإجراء بأنه "تهنئة السيد النائب للموظفين بحلول شهر رمضان الكريم و مكافأتهم على تضحياتهم طوال السنة خلال أوقات العمل و خارجها"
ودعا البيان السيد النائب إلى "احترام حرمة المؤسسة التي يرأسها و حرمات الموظفين، و التعامل بأسلوب حضاري و لائق بنائب لوزارة التربية الوطنية وفي إطار ما هو قانوني و عدم نهج سياسة التفرقة و التمييز مستقبلا بما فيه خير لهذه النيابة وسيرورتها.
|