شهدت وتيرة مغادرة المغاربة المقيمين بالخارج لأرض الوطن عبر ميناء طنجة ارتفاعا ملحوظا مع انطلاق مرحلة العودة لعملية عبور 2008، إذ غادر 218 ألفا و200 مهاجر نحو بلدان الاستقبال بالضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.
وأشارت إحصائيات السلطات المينائية بالنقطة الحدودية بميناء طنجة، منذ انطلاق عملية العبور في 15 يونيو إلى غاية صباح أول أمس الثلاثاء، إلى أن وتيرة المغادرة ارتفعت بحوالي 21 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، إذ غادر هؤلاء المهاجرون على متن 172 ألف عربة وأزيد من 1220 حافلة.
وسجلت مصالح ختم الجوازات بميناء طنجة ارتفاع وتيرة المغادرة خلال الأيام الأخيرة، حيث سجل عبور 40 ألفا و986 ألف شخص على متن 14 ألفا و547 عربة نحو الضفة الأخرى منذ انطلاق مرحلة المغادرة في 15 غشت.
في المقابل، ما يزال عدد من المغاربة المقيمين بالخارج يفدون على أرض الوطن لقضاء عطلة الصيف والأيام الأولى من شهر رمضان، حيث سجل دخول 15 ألفا و89 مهاجرا على متن 5721 عربة وحافلة.
ومنذ انطلاق عملية عبور- 2008 في 15 يونيو الماضي، دخل إلى المغرب عبر ميناء طنجة أزيد من 524 ألف شخص على متن 193 ألفا و189 عربة وحافلة، أي بارتفاع طفيف قدره 2 في المائة مع الفترة نفسها من عملية العبور خلال السنة الماضية.
تجدر الإشارة إلى أن 18 باخرة وسفينة سريعة تؤمن نقل المغاربة المقيمين بالخارج من وإلى ميناء طنجة على مدار 24 ساعة، بمعدل متوسط في حدود 45 رسوا في اليوم، ما يؤهل هذا الأسطول إلى بلوغ طاقة نقل إجمالية تفوق 52 ألف مسافر.
ويحتكر الخط البحري طنجة- الجزيرة الخضراء أزيد من ثلثي الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه السفن، إذ تبلغ الطاقة القصوى للسفن11 العاملة على الخط 35 ألف مسافر يوميا، مقابل13 ألف مسافر للخط البحري طنجة- طريفة، الذي تؤمنه سفينتان سريعتان تقومان بعدة رحلات يومية.
|