مراكش: عبد الغني بلوط
انسحبت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم من أيام تكوينية نظمتها أكاديمية التعليم بمراكش في إطار برنامج دعم التعليم الأساسي والتي انتهت يوم الخميس الماضي 31 يوليوز، متسائلة عن جدوى تكوينات غير واضحة الأهداف.
وسجل بيان صادر عن المكتب الجهوي احتجاجه على طريقة التواصل المعتمدة من لدن الأكاديمية، فيما سجل غياب أي إشراك حقيقي للفرقاء الاجتماعيين. وأشار البيان النقابي إن اختيار فضاء الأيام التكوينية خارج أسوار مدينة مراكش يطرح أكثر من تساؤل، سيما حول كلفته المادية في ظل غياب شبه تام للتكوينات المستمرة لفائدة كل الفاعلين في الساحة التربوية على مستوى الجهة .
وأوضح احماد بن ادر منسق البرنامج بأكاديمية التعليم أن الأيام التكوينية كانت تحت إشراف خبير فرنسي لفائدة المكلفين بالاتصال والتواصل بالنيابات، بعيدا عن كل محسوبية ضمن البرنامج الاستعجالي للوزارة، وذلك في موضوع تقنية الاتصال والتواصل، وخصص الشق التطبيقي فيه لإعداد خطة جهوية موازية لبرنامج تأهيل المدرسة العمومية على مرحلتين، استدعيت النقابات أساسا لكون الشق التطبيقي يحتوي على نشاط يتمحور على كيفية تحسيس الفرقاء الاجتماعيين ضمن الخطة الجهوية التي يتم إعدادها، لذا أصرت الأكاديمية على إعداد هذا النشاط بمعيتهم.
وأوضح إدريس الملغاشي الكاتب الجهوي للنقابة أن أي إقصاء في النقاش الجهوي حول ملف التعليم "لن يساهم إلا في تعقيد وضعية التعليم ما لم نقم بدراسات موضوعية للواقع التعليمي المعيش"، وطالبت النقابة بجلسات حوار جريئة وهادفة عوض اعتماد الجانب الاحتفالي لمقاربة ظواهر تعليمية معقدة.
|