نور الدين بازين/ عن جريدة " الصباحية"
أستفاق ساكنة دوار دار التونسي، التابع لمقاطعة النخيل بمراكش، والذي يأوي على أزيد من 700 منزل، صبيحة يوم الاثنين الماضي على عملية هدم واسعة باشرتها السلطة المحلية.
جاءت العملية بعد الإعلان عن النتائج الإنتخابية البرلمانية، التي عرفت فوز عبد الله رفوش رئيس مقاطعة النخيل في ونائب عمدة مدينة مراكش، ما دفع المواطنين إلى التساؤل عن اختيار توقيت الهدم.
وقال أحد المتضررين ل " الصباحية": " باشر معظم السكان عمليات البناء والإصلاح منذ مدة، حيث حصلوا على رخص من المقاطعة مباشرة، لم نسجل أية مراقبة من جهات مسؤولة طيلة هذه الفترة إلا بعد انتهاء الإنتخابات مباشرة".
إلى ذلك تضيف ( ث – ن ) وهي تذرف الدموع: " أن عملية الهدم التي أشرف عليها قائد دائرة النخيل الشمالية، بمعية بعض أعوان السلطة، لايمكن اعتبارها قانونية، لأني حاصلة كما غيري على الرخصة، لقد صادروا مواد البناء وهدموا ما تم بناؤه.."
ويتسائل ( ز- أ) بحرقة وهو يشير إلى رخصة البناء:" إذا كانت الجهات المسؤولة تتذرع بلا قانونية رخص البناء والإصلاح، فلماذا يتم عض الطرف عن أناس قاموا ببناء أكثر من ثلاثة طوابق بدون رخص.."
يذكر أن دوار دار التونسي التي تدخل في إطار إعادة الهيكلة منذ سنة1996 لكن بمواصفات البناء القروي.
|