مراكش : عبد الغني بلوط
تمكن رجال الأمن بمراكش أمس الأحد من القبض على منفذي عدة سرقات همت فلل يسكنها أجانب بممر النخيل، ومكن ذلك من "فك حيرتهم بعد أكثر من شهرين من وقوع السرقة الـأولى" حسب تعبير مصدر مطلع، الذي أضاف إن عائلات اللصان ميسورة خاصة وأنهما يقيمان في فندق من الطراز العالي ويدرسان بمدرسة خاصة تصل كلفتها الشهرية إلى 8000 درهم .
وقال المصدر إن كاميرا مثبتة بمتجر بحي الداوديات لعبت دورا كبيرا في القبض على الشابين (الاثنان من مواليد 1986)، كانا قد تخصصا في سرقة الفيلات منذ شهر الثامن من مايو تاريخ أو ل سرقة ولى غاية نهاية شهر يوليوز، وكانا يستهدفان الأجهزة الالكترونية الغالية الثمن والهواتف النقالة، ويدخلان الفلل بعد تكسير زجاج نوافذها.
وكان أخر سرقة لهما خلال نهاية شهر يوليوز المنصرم ، استهدفت فيلا مدير إحدى الشركات بالدار البيضاء حيث همت المسروقات إلى جانب هواتف وحواسيب منقولة ، بطاقات بنكية وبطاقة التعريف الوطنية.وحاول الاثنان شراء عدة أجهزة الكترونية في متجر الداوديات بتقديم البطاقتين، قبل أن يلوذا بالفرار بعدما شك التاجر في أمرهما. وبعدها اتصل برجال شرطة ومدهم بشريط الكاميرا قادت عدد من التحريات الأمنية إلى الشابين في مقر إقامتهما الصيفية في فندق قرية النخيل حيث تعرف عليهما معلم سباحة من خلال الصور .
وقال المصدر ذاته إن رجال الأمني فوجئوا بالطبقة الاجتماعية للصين خاصة وانه كان يعتقد أن اللصوص من الدواوير الجانبية المهمشة التي تحيط بفلل ممر النخيل ،وكانت كل التحقيقات تسير في ذلك الاتجاه ،مضيفا أنه من المنتظر أن يحالا الاثنان على النيابة العامة ، والاستماع إلى تاجر آخر كانا يبيعانه مسروقاتهما، فيما يجري الآن البحث عن شاب ثالث قالا إنه كان يساعدهما على إخفاء تلك المسروقات.
|