المراكشية
اتهمت الأستاذة الجامعية لطيفة بلالي مسؤولين بالتواطؤ ضدها من خلال عدم اتخاذ أي موقف عن ورش بناء تعتبره غير قانوني وأضر بمسكنها وبالتصميم العام للحي، مؤكدة أن جارتها المدعى عليها قامت بإدخال تعديلات مخالفة لقانون التعمير ، على التصميم الأصلي للمنطقة،مما أسفر عنها مجموعة من الأضرار المتمثلة في إعاقة الرؤية وحجب أشعة الشمس عنها من خلال نوافذها المطلة على الشارع وعدم احترام المسافة القانونية التي يفرضها قانون التعمير.
وفي خطوة تصعيدية نظم أحد المحامين بهيئة مراكش ندوة وصفت بالصحفية من أجل توضيح وجهة نظره كمعني بالأمر مدعيا تعاطف رئيس مقاطعة جيليز مع الأستاذة بالتدخل لجهنها بإيقاف أشغال بناء المنزل المذكور معتبرا أن هذا التدخل غير قانوني لكونه تطبعه النزعة الشخصية ويريد من ورائه توطيد علاقة تربطه بالمدعية لطيفة بلالي أستاذة جامعية
يذكر أن قرارا بإيقاف أشغال البناء الذي وصف بالاقانوني قد صدر منذ شهر أبريل الماضي بعد أن إنتقدت هيئات نسائية مناضلة وفعاليات حقوقية من مختلف الأطياف بمدينة مراكش المضايقات التي عاشتها لطيفة بلالي، أستاذة جامعية، بكلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض وباحثة في الشؤون التنموية المحلية والجهوية والوطنية بالمركز الجهوي للتنمية CDRT والمتمثل في الأزمة التي خلفها الورش المذكورء المحادي لمنزلها بحي المرسطان بتجزئة امرشيش، والتي أكدت في مناسبة سابقة للمراكشية أنها لن تتنازل على حقها
|