مراكش- عبدالرحيم المكناسي
يشتكي سكان وتجار شارع المصلى, بمقاطعة سيدي يوسف بن علي, من استفحال وانتشار ظاهر ة باعة الأ قراص المقرصنة، والإزعاج والضوضاء االلذين يحدثونهما وخاصة في الفترات المسائية معتمدين في ذلك , على مكبرات صوتية رقمية عالية و ضغط عالي .
إلى ذلك, التمست شكاية, موجهة للعديد من المسئولين بمدينة مراكش, وفي مقدمتهم قائد الدائرة الوسطى بحي سيبع ,التدخل العاجل للحد من انتشار هذه الظاهرة و خاصة وان اغلب المواقع التي ينشط فيه باعة هذا النوع من الأقراص تخضع لنفوذه
وأشارت الشكاية , توصلت المراكشية بنسخة منها. الى الفوضى العارمة التي يتخبط بها هذا الشارع,نتيجة عدم تدخل السلطات الوصية, للحد من الظواهر المنتشر به من سرقات وباعة متجولين وباعة الأقراص المقرصنة, حيت ان هذا الشارع يعرف نوع من التهميش و لامبالاة الجهات المسئولة
ووصفت الشكاية, الوضع اليومي للشارع بالفظيع ,حيت لا يكاد المواطن يجد موطئ لقدمه عند مروره اوعند العبور بدراجة عادية ,نتيجة استفحال ظاهرة الباعة المتجولين فيه ," انا أصبحت لا انام ا بالليل ولا اعرف حتى مواعيد الصلاة , مع انتشار باعة الأقراص و الأصوات المنبعثة من مكبراتهم الصوتية" يقوا احد الساكنة.
وأكد احد المواطنين انه سبق وان تقدم بشكاية الى القائد المعني بالأمر الا انه لم يعيره أي اهتمام او عناية, متدرعا, بقلة الوسائل اللوجستكية لمحاربة هذه الظاهرة
هذا وسبق للمصالح المختصة, ان نظمت حملة وطنية لمحاربة القراصنة, إلا أنها اقتصرت على بعض المناطق المعروفة بمراكش, كما أنها كانت موجهة ضد قراصنة المنتوج الغنائي الشعبي المغربي, مستثنية من ذلك الأفلام والأغاني الأجنبية, فيما غابت هذه الحملة عن العديد من الأحياء الشعبية, وخاصة منها تلك التي تعرف انتشارا واسعا لعملية القرصنة .
|