المراكشية
إستمعت الشرطة بالدائرة السابعة بحي الداوديات بمراكش يوم الإثنين الماضي لمجموعة من تجار سوق الجملة للخضر والفواكه، على خلفية المواجهات الدامية التي عرفها هذا الأخير بين مجموعة تجار بعضهم له صلة بعمدة المدينة
وأصيب خلال هذه المواحهات التي استعملت فيها حسب شهود عيان أسلحة بيضاء، عشرات التجار بعضهم جروحهم متفاوتة الخطورة نقل أغلبهم إلى مستشفى ابن طفيل بالمدينة في حين إستدعت خطورة الإصابة التي تعرض لها ميمون حسان نقله إلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة التي لازال يرقد بها في قسم الإنعاش.
وكانت المواجهات قد اندلعت يوم الجمعة الماضي بسبب الشروع في بناء 6 مستودعات للتبريد داخل فضاء السوق بعد الإمتياز الذي حظي به أعضاء جمعية الشباب لتجارة الموز من طرف المجلس الجماعي وإقصاء باقي التجار الآخرين من نفس الإمتياز.
و حمّل بيان صادر عن خمس جمعيات فاعلة بسوق الجملة للخضر والفواكه توصلت المراكشية بنسخة منه ، المسؤولية فيما يمكن أن يترتب عن عدم المساواة بين التجار داخل السوق للمجلس الجماعي، كما ندد البيان بما أقدم عليه عمدة مراكش عمر الجازولي بالترخيص لستة تجار من أعضاء جمعية الشباب لتجارة الموز ببناء مستودعات داخل السوق ، وتهميش شريحة عريضة من التجار مما خلف حالة اللاإستقرار بالسوق من خلال ردود الأفعال المتباينة للتجار
وأشار البيان إلى أن بناء محلات داخل السوق يتناقض مع منطق الأولويات، بإعتباره في أمس الحاجة لإتمام بناء المرافق الضرورية وتغطية السوق، كما أن العدد الحقيقي للمزاولين لتجارة الموز في السوق يتعدى 6 تجار
وطالب البيان بتعميم المساواة على جميع المستفيدين ، وهدد بخوض عدة وقفات إحتجاجية بعد اللجوء إلى مختلف الوسائل التي يمكنها أن تدفع في اتجاه محاربة كل إرادة تريد أن تخلق أي نوع من التفاضل أو التمايز بين التجار |