قامت 9 بنوك من ضفتي المتوسط, من بينها ثلاثة بنوك مغربية, بإحداث مجموعة عمل لتسهيل وخفض كلفة تحويل أموال المهاجرين المتوسطيين المقيمين في أوروبا, نحو بلدانهم الأصلية.
وذكر بيان للشبكة الأورمتوسطية لوكالات إنعاش الاستثمارات, أن البنك الأوروبي للاستثمار, والوكالة الفرنسية للتنمية, أعربا عن دعمهما بصفتهما ملاحظين, لهذه المجموعة التي تهدف إلى تسهيل عملية تحويل الأموال, في إطار رؤية استثمارية منتجة, وإلى إنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة وتنميتها, وكذا تمويل مشاريع البنية التحتية في الضفة الجنوبية للبحر المتوسط.
وقررت البنوك الأورومتوسطية, دراسة طريقة التنسيق بينها من أجل تطوير المنتجات البنكية والمالية, لفائدة حاجيات المهاجرين المقيمين في أوروبا, وتقديم امتيازات للمدخرات, في أفق تخصيص أهداف إنتاجية في استثمارات متوسطة وبعيدة المدى, في الضفة الجنوبية للمتوسط.
وأنجز البنك الأوروبي للاستثمار أول دراسة حول ظاهرة تحويل أموال المهاجرين في أوروبا نحو المتوسط, سنة 2005, ويستفاد منها أن مجموع تحويلات المهاجرين في أوروبا نحو الضفة الجنوبية للمتوسط, بلغت10 مليارات أورو في السنة, أي بزيادة سنوية قدرها 15 في المائة.
ولاحظ البنك أن هذه التدفقات تجري بشكل كبير خارج الدوائر البنكية, وتخضع لتعريفة مرتفعة نسبيا.
|